المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا: الإسراء/111 (1) وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا: نوح/7 (1) وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ(*)قَالَ: ص/74-75 (1) كَبِيرَةً وَلاَ: التوبة/121 (1) كَبِيرًا(*)وَلاَ: الإسراء
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
(1) الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ: فصلت/30 (1) بِالْمَلاَئِكَةِ إِن: الحجر/7 (1) الْمَلاَئِكَةِ إِنَاثًا: الإسراء وَمَلاَئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ: البقرة/98 (1) الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً: الحج/75 فاطر/1 (2) مَلَكًا رَّسُولاً: الإسراء
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
فَإِنَّ: الحديد/24 الممتحنة/6 (2) يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ: الحديد/24 الممتحنة/6 (2) أُولِي بَأْسٍ: الإسراء (2) الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ: الحج/13 (1) مَوْلاَكُمْ وَبِئْسَ: الحديد/15 (1) أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ: الإسراء
التفسير الوسيط
والمسجد الأقْصَى" والصلاة في المسجد الحرام أعظمها أجرا، ثم المسجد النبوى ثم المسجد الأقصى، والغاية من الإسراء المسجد الأقصى أَن يطلع الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على بعض آيات قدرته تعالى في رحلة الإسراء
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
من سورة الإسراء. الله عليه وسلم- حين ذكر جبريل- عليه السلام- «ذاك عدو اليهود (من الملائكة) فلم ¬__________ (¬1) سورة الإسراء
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
وأما حديث الإسراء فلا حجة فيه لهذا القول لأنه ذكر فيه عدة أنبياء غيره وجدوا فى السماوات. ووقع فى حديث مالك بن صعصعة عن الإسراء بالنبى- صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات أنه وجد إدريس- عليه السلام
جامع البيان في تفسير القرآن
رآه غيره من الأنبياء على صورته، (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى): أفق السماء قد سد الأفق، وهذا قبل الإسراء إلى محمد، وهبط إلى الأرض بعدما رده الله تعالى إلى صورة آدمي، (فَتَدَلَّى): تعلق به وليس المراد منه الإسراء
التيسير في أحاديث التفسير
الآية {نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} بتقديم رزق الآباء على الأبناء، والآية الأخرى الواردة في سورة الإسراء بتقديم رزق الآباء على رزق الأولاد، لأنه هو الأهم هنا في السياق، بخلاف الآية الأخرى الواردة في سورة الإسراء
التيسير في أحاديث التفسير
الإسراء: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا يوما بعد يوم، ما جاء به القرآن الكريم من عقيدة وشريعة وأخلاق، فقوله تعالى في خطابه لنبيه في سورة الإسراء