الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1801] أخبرنا القاضي أبو زيد عبد الرَّحْمَن بن محمَّد بن حبيب (¬1) (¬2) إملاءً، قال: أخبرنا أبو بكر أَحْمد إبراهيم (¬4)، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن بكير (¬5) قال: حَدَّثَنَا المغيرة (¬6)، ¬__________ (¬1) في الأصل أبو عبد الرَّحْمَن بن محمَّد بن حبيب، وفي (ز) أبو يزيد عبد الرَّحْمَن .. حدث عن الأصم، وأبي بكر الصبغي، والبيهقي، وعنه: القشيري، وابن أبي زكريا. بكر النَّيْسَابُورِيّ، الشَّافعيّ الصبغي، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) أبو عبد الله البوشنجي، النَّيْسَابُورِيّ

التفسير البسيط

{الْأَتْقَى} يعني أبا بكر -رضي الله عنه- في قول الجميع (¬2)، قالوا: يزحزح عن النار. في "التحرير والتنوير" 30/ 391، وقال ابن كثير: وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال ابن كثير: ولا شك أنه دخل فيها يعني أبا بكر- وأولى الأمة بعمومها، فإن لفظها لفظ العموم، ولكنه مقدم

مباحث في علوم القرآن

وجمع أبي بكر للقرآن كان نقلًا لما كان مفرَّقًا في الرِّقاع والأكتاف والعسب. قال ابن التين وغيره: "الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان، أن جمع أبي بكر كان لخشية أن يذهب من القرآن شيء بوجوه من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التي أُنزل بها القرآن فأما السابق إلى جمع الجملة فهو الصديق

فتح البيان في مقاصد القرآن

ثم إن الله قبض نبيه فكانوا كذلك آمنين في زمان أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم. وفي الآية أوضح دليل على صحة خلافة أبي بكر الصديق، والخلفاء الراشدين بعده لأن المستخلفين الذين آمنوا وعملوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً ثم قال: أمسك خلافة أبي بكر

مقدمات في علم القراءات

وأن أبا بكر الصديق، وعمر الفاروق، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، وجماعة من الأمة، أصابوا في جمع القرآن بين وأن أبا بكر رضي الله عنه، قصد في جمع القرآن إلى تثبيته بين اللوحين فقط، ورسم جميعه، وأن عثمان رحمه الله وقراءات محصورة، والمنع من غير ذلك، وأن سائر الصحابة، من علي رضي الله عنه ومن غيره، كانوا متبعين لرأي أبي بكر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

: ما جاءنا أحد يخبّر أنه فى جنة لمّا مضى أو نار وزعم مروان بن الحكم أنها نزلت فى عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ، وقد ردت عليه عائشة رضى اللّه عنها. المؤمنين (يعنى معاوية) فى يزيد رأيا حسنا أن يستخلفه ، فقد استخلف أبوبكر وعمر ، فقال عبد الرحمن بن أبى بكر : سنة هرقل وقيصر « 1 » إن أبا بكر رضى اللّه عنه ما جعلها فى أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته ، ولا جعلها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي وابن أبي مليكة أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق والقاسم بن محمد بن أبي بكر أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه عبد الرحمن

التفسير المظهري

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ اللام للعهد والمراد به ابو بكر الصديق رضى الله عنه روى عن ابن عباس ان الاية نزلت فى ابى بكر وهو المروي عن على رضى الله قال نزلت فى ابى بكر اسلم أبواه جميعا ولم يجتمع من المهاجرين

تفسير المراغي

فى جنة لمّا مضى أو نار وزعم مروان بن الحكم أنها نزلت فى عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وقد المؤمنين (يعنى معاوية) فى يزيد رأيا حسنا أن يستخلفه، فقد استخلف أبوبكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبى بكر : سنة هرقل وقيصر «1» إن أبا بكر رضى الله عنه ما جعلها فى أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يدل عليه ما أخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال قال : حدّثنا أبو زرعة الرازي قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري وعبد الله بن يحيى بن أحمد بن مهران المذكر قالا : سمعنا أبا إسماعيل الترمذي وحدّثنا أبو محمّد المخلدي إملاء قال : أخبرنا أبو محمّد عبدالله بن يحيى بن أحمد المذكر قال : حدّثنا أبو اسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي قال : صليّت خلف أبي عارم أي النعمان فرأيته الصديق فرأيته يرفع يديه حين أفتتح الصلاة وحين ركع وحين رفع رأسه من الركوع ، فقلت له : ما هذا ؟ قال :