الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والبيهقي عن يزيد بن قبس : أن عليا رجم لوطيا وأخرج ابن ابي الدنيا والبيهقي عن إبراهيم قال : لو كان أحد ينبغي له أن يرجم مرتين لرجم اللوطي وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قال : علة الرجم قتلة قوم لوط وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن رضي الله عنه فأمر عمر بعض شباب قريش أن لا يجالسوه وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الوضين بن عطاء الله بن المبارك قال : دخل سفيان الثوري الحمام فدخل عليه غلام صبيح فقال : أخرجوه فإني أرى مع كل امرأة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسرى على كتاب الله ليلا فيصبح الناس ليس في الأرض ولا في جوف مسلم منه آية " وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة حتى يرفع الذكر والقرآن " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنها قالا : خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال : يسرى على القرآن في جوف الليل يجيء جبريل عليه السلام فيذهب به ثم قرأ سيحان ونعيمان بن أصي ومجزئ بن عمر وسلام بن مشكم فقالوا : يا محمد هذا الذي جئت به حق من عند الله ؟ فإنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان لابنه : يا بني إياك والنميمة فإنها كحد السيف وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق حماد بن سلمة عن حميد الطويل : أن إياس بن معاوية لما استقضى وقال فلا تخشوا الناس واخشون المائدة آية 44 وقال ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا المائدة آية 44 وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن قتادة في قوله : وسخرنا بن حميد عن عاصم أنه قرأ " لنحصنكم " بالنون وأخرج الفريابي عن سليمان بن حيان قال : كان داود إذا وجد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: لما أنزل الله {أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : منهم ثابت بن قيس بن شماس. وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والبيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : أخلص الله قلوبهم عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس أنه أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد اخرج إلينا فلم يجبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : منهم ثابت بن قيس بن شماس # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي قال : أخلص # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : أخلص الله قلوبهم فيما أحب # أخرج أحمد في الزهد عن مجاهد قال : كتب إلى عمر رضي الله عنه : يا امير المؤمنين رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل لها فكتب عمر رضي الله عنه : إن الذين يشتهون عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد اخرج إلينا فلم يجبه فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد عَن يحيى بن أبي كثير قَالَ: قَالَ سُلَيْمَان لِابْنِهِ: يَا بني إياك والنميمة فَإِنَّهَا كَحَد السَّيْف وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق حَمَّاد بن سَلمَة عَن حميد الطَّوِيل: أَن إِيَاس بن مُعَاوِيَة لما استقضى آتَاهُ الْحسن فَرَآهُ حَزينًا فَبكى إِيَاس فَقَالَ الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ لنحصنكم بالنُّون وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن سُلَيْمَان بن حَيَّان قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن يزِيد بن قبس: إِن عليا رجم لوطياً وَأخرج : لَو كَانَ أحد يَنْبَغِي لَهُ أَن يرْجم مرَّتَيْنِ لرجم اللوطي وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قَالَ: عِلّة الرَّجْم قتلة قوم لوط وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ رَضِي الله عَنهُ فَأمر عمر بعض شباب قُرَيْش أَن لَا يجالسوه وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن الْوَضِين بن عَطاء عَن بعض التَّابِعين قَالَ: كَانُوا يكْرهُونَ أَن يحد الرجل النّظر إِلَى وَجه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال : تعتد بالحيض ، وإن لم تحض إلا في كل سنة مرة . وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد في المرأة الشابة تطلق فيرتفع حيضها ، فما تدري ما رفعها وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : قضى عمر في المرأة التي يطلقها زوجها تطليقة ، ثم تحيض حيضة وحيضتين وأخرج عبد الله في زوائد المسند وابن مردويه « عن أبيّ بن كعب قال : قلت للنبي A { وأولات الأحمال أجلهن وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن قتادة { أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم } قال : إن لم تجد لها إلا ناحية بيتك فأسكنها وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { من وجدكم } مرفوعة الواو . أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى } قال : إذا قام الرضاع مسترضعاً به غيرها وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى } قال : إذا قام الرضاع على شيء خيرت الأم وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والضحاك وقتادة مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الحسن Bه قال : أتى عمر بن الخطاب رجل فقال : إن فلاناً لا يصحو ، فدخل عليه عمر Bه ، فقال : إني لأجد ريح شراب يا فلان ، أنت بهذا؟ فقال الرجل : يا ابن الخطاب وأنت بهذا ، ألم ينهك الله أن تتجسس؟ فعرفها عمر فانطلق وتركه . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو داود وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ثور الكندي أن عمر بن الخطاب Bه كان يعس بالمدينة من الليل ، فسمع صوت