الجامع لأحكام القرآن
[سورة الحديد (57): الآيات 11 الى 12] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الحديد (57): الآيات 13 الى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا
التفسير القيم من كلام ابن القيم
[سورة الحديد (57) : آية 28] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 4] هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
هذا التعبير يذكَر في عدة مواضع هنا في "الأعراف"، وفي "هود"، وفي "المؤمنون"، وفي "العنكبوت"، وفي "الحديد "، وأخيرًا في مطلع سورة "نوح"، وفي هذا التعبير ترى اللام الموطئة للقسم، وقد، وذلك لتحقيق وقوع ذلك، وفيه
مختصر تفسير ابن كثير
قال وهب: حتى بعث الله تعالى ملكاً في سورة رجل فلقيه داود عليه الصلاة والسلام، فَسَأَلَهُ كَمَا كَانَ الدُّعَاءِ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَمَلًا بِيَدِهِ يَسْتَغْنِي به ويغني به عياله فألان الله عزَّ وجلَّ له الحديد
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
قوله: {ابتغاء حليةٍ أو متاعٍ} [الرعد: 17] أي مثل الحديد والنحاس والرصاص وسائر الجواهر المنطبعة لكثرة وأنشد: [من الطويل] 1501 - وميزانه في سورة البر ماتع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة سبأ الحمد : هو الثناء على اللّه بما هو أهله فضلا : أي نعمة وإحسانا ، أوّبى معه : أي رجّعى معه التسبيح وردّديه ، وألنا له الحديد : أي جعلناه في يده
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجملة استئنافاً للأمر كما في قوله تعالى : { آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } في سورة الحديد ( 7 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَيْدِيهِمْ وبأيمانهم} وفيه مسائل : المسألة الأولى : {يَوْمَ تَرَى} ظرف لقوله : {وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [ الحديد عبد إلا وينادي يوم القيامة يا فلان ها نورك ، ويا فلان لا نور لك ، نعوذ بالله منه ، واعلم أنا بينا في سورة