الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس ومقاتل وعطاء وقتادة : يعني ولو نشاء لتركناهم عمياً يترددون ، فكيف يُبصرون الطريق حينئذ ؟ يس يس : ( 68 ) ومن نعمره ننكسه . . . . . ) ومن نعمره ننكسه ( ، قرأ الأعمش وعاصم وحمزة بالتشديد . أبي عمر عن سفيان : ) ومن نعمره ننكسه في الخلق ( قال : إذا بلغ ثمانين سنة تغيّر جسمه . ) أفلا يعقلون } يس

الجامع لأحكام القرآن

أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أنه أراد يا سيد، مخاطبة لنبيه صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس: " يس وعن ابن الحنفية: " يس " يا محمد. وعن كعب: " يس " قسم أقسم الله به قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عام قال يا محمد: " إنك لمن المرسلين

معجم كلمات القرآن الكريم

الحج/19 المؤمنون/57 /58 /60 الفرقان/73 العنكبوت/59 الروم/8 لقمان/5 السجدة/10 /12 /15 سبأ/31 فاطر/39 يس /4 الفرقان/77 الشعراء/21 /62 /113 /188 النمل/40 /40 القصص/22 /37 /85 العنكبوت/26 سبأ/36 /39 /48 /50 يس الزمر/29 غافر/28 * رَجُلاَنِ:- المائدة/23 * رَجُلٌ:- النساء/12 هود/78 المؤمنون/25 /38 القصص/20 سبأ/43 يس

الجامع لأحكام القرآن

الْقُرْآن : آل يَاسِين آل مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام , وَنَزَعَ إِلَى قَوْل مَنْ قَالَ فِي تَفْسِير " يس الْكَلَام لِقَوْلٍ قِيلَ فِي تِلْكَ الْآيَة الْأُخْرَى مَعَ ضَعْف ذَلِكَ الْقَوْل أَيْضًا ; فَإِنَّ " يس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لِي خَمْسَة أَسْمَاء ) وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهَا " يس

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بِالْمُسْلِمِينَ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ [يس يُنْذِرُهُمْ بِهِ مِنَ الْجَزَاءِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [يس الْمَائِدَة: 110] فِي سُورَةِ الْعُقُودِ، وَقَوْلِهِ: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ يس

اللباب في علوم الكتاب

إبراهيم - مما لم يمت بعد، فإن الكل ثقلوه، وكذلك لفظ «الميتة» في قوله: {وَآيَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة} [يس : 122] ، وفي الحجرات: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتا} [الحجرات: 12] ، وفي يس : {الأرض الميتة} [يس: 33] ، ووافقوا نافعاً فيما عدا ذلك، فجمعوا بين اللغتين؛ إيذاناً بأن كلاًّ من القراءتين

اللباب في علوم الكتاب

أما الوحدانية ففي قوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بني آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشيطان} [يس : 60] وفي قوله: {وَأَنِ اعبدوني هذا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} [يس: 61] وأما الحشر ففي قوله تعالى: {اصلوها اليوم} [يس: 64] وبقوله: «الْيَوْمَ نَخْتِمُ (عَلَى أَفْوَاهِهِمْ) » إلى غير ذلك فلما ذكرهما وبينهما

اللباب في علوم الكتاب

إنك المنذر، أو والقرآن المجيد إن الرجع لكائن، لأن كلام الأمرين ورد طاهراً، أما الأوّل فقوله تعالى: {يس والقرآن الحكيم} [يس: 1 - 2] إلى أن قال: {لِتُنذِرَ قَوْماً} [يس: 6] .

أضواء البيان

الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ مِنْ كَوْنِ خَلْقِ النَّارِ مِنْ أَدِلَّةِ الْبَعْثِ - جَاءَ مُوَضَّحًا فِي «يس فَقَوْلُهُ فِي آخِرِ «يس» : تُوقِدُونَ [36 80] هُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي الْوَاقِعَةِ: تُورُونَ [56 وَقَوْلُهُ فِي آيَةِ «يس» : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا [36 80] ، بَعْدَ

الموسوعة القرآنية

وعميانا عنب عنب عنبا سر 91 من نخيل وعنب عبس 28 وعنبا وقضبا أعناب أعنابا بق 266 من نخيل وأعناب (مو 19 يس فوق الأعناق ص 33 مسحا بالسوق والأعناق أعناقهم شع 4 فظلت أعناقهم لها عد 6 الأغلال فى أعناقهم (مم 71) يس عهد إلينا ألا نؤمن عف 133 بما عهد عندك (رف 49) بق 125 وعهدنا إلى إبراهيم طه 115 ولقد عهدنا إلى آدم يس