الجامع لأحكام القرآن
بكر: يا رسول الله استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتفعت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي. قال: وما ذكر ابن الزبير جده يعني أبا بكر. قال: هذا حديث غريب حسن. قلت: هو البخاري، قال: عن ابن أبي مليكة كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر، رفعا أصواتهما عند النبي صلى بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
رسول الله، أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي؟ قال: "اذهبي"، فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر قال لها أبو بكر : ما لك؟ قالت: أخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته، قال لها أبو بكر: فأخرجك رسول الله صلى الله فقال لها أبو بكر: والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط، فكيف وقد أعزنا الله بالإسلام؟ فبكت عائشة وأم رومان وأبو بكر وعبد الرحمن، وبكى معهم أهل الدار. ونزل جبريل عليه السلام وهو على المنبر، فصعد إليه أبو عبيدة بن الجراح فاحتضنه، فلما سري عنه أومأ رسول
تأملات قرآنية - المغامسي
وهذا الأذان تولاه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر أميراً على الحج، فلما وصل أبو بكر إلى ذي الحليفة بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعده علياً، وقد حج أبو بكر بالناس على ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم علياً بمقدمة سورة والذي يعنينا أنه وصل علي إلى أبي بكر، فقال أبو بكر لـ علي -وهذا من أدب الصحابة-: أمير أم مأمور؟ فقال ، وإن كان أبو بكر أفضل من علي قطعاً، ولكن علياً ألصق بالنبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر، بل ألصق بالنبي
التفسير النبوي
1 - سعيد بن سلام، أبو الحسن العطار. قال البخاري: يذكر بوضع الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني. وقال الهيثمي في المجمع 7: 113: "رواه البزار، وفيه: أبو بكر بن أبي سبرة، وهو متروك". فائدة: سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي، أبو محمد المدني، سيد التابعين.
الوافي في شرح الشاطبية
فأما هشام: فهو هشام بن عمار بن نصير وكنيته أبو الوليد إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ولد سنة ثلاث وخمسين أذاعوا فقد ضاعت شذا وقرنفلا 35 - فأمّا أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرّز أفضلا 36 - وذاك ابن عيّاش أبو بكر الرّضا ... فالإمام الأول من الثلاثة: عاصم بن بهدلة أبي النجود بفتح النون الأسدي وكنيته أبو بكر. فأما شعبة: فهو شعبة بن عياش بن سالم وكنيته أبو بكر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هارون قالا حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر حدثني بسر ابن عبيد الله ، حدثني أبو إدريس الخولاني قال : سمعت أبا الدرداء ، رضي الله عنه ، يقول : كانت بين أبي بكر وعمر ، رضي الله عنهما ، محاورة ، فأغضب أبو بكر عمر ، فانصرف عمر عنه مغضبا ، فأتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له ، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال أبو الدرداء : ونحن عنده -
قانون التأويل
104 - أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم الأنصاري: من مرسية، وأصله من غرناطة سمع من أبي بكر بن العربي وكان عدلاً عارفاً بالنقل، موصوفاً بالِإتقان وصحة التقييد (ت: 566) (¬1). 105 - أبو جعفر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأزدي: من غرناطة ويعرف بابن القصير، روى عن أبي بكر بن العربي وكان فقيهاً مشاوراً صاحب قتله الروم بمرسى تونس مع جماعة من المسلمين صبح يوم الأحد 10 ربيع آخر سنة 576، له تآليف (¬2). 106 - أبو المشاهير بالأندلس، له تآليف (ت: 587) (¬4). 108 - أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن يحيى الغماري: الواعظ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان فى الآيات السابقة : { الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) } هذه السورة مكية ، قال ابن عطية وغيره ونزلت أوائل الروم ، فصاح أبو بكر بها في نواحي مكة : { الم ، غلبت الروم ، في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم فاتفقوا أن جعلوا بضع سنين وثلاث قلائص ، وأخبر أبو بكر رسول الله بذلك فقال : " هلا اختطبت؟ فارجع فزدهم فلما أراد أبو بكر الهجرة ، طلب منه أبيّ كفيلاً بالخطر إن غلبت ، فكفل به ابنه عبد الرحمن. وقيل : كان النصر يوم بدر للفريقين ، فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أبي ، وجاء به إلى رسول الله ( صلى الله
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
أبو بكر : أفعل عندي غلام أسود أجلد منه ، وهو على دينك أعطيكه ، قال : قد فعلت فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذه وقال سعيد بن المسيب : بلغني أنّ أمية بن خلف قال له أبو بكر في بلال : أتبيعه ؟ قال : نعم أبيعه بقسطاس عبدٍ لأبي بكر صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجوارٍ ومواشٍ وكان مشركاً ، حمله أبو بكر على الإسلام على أن يكون ماله له فأبى ، فأبغضه أبو بكر فلما قال له أمية : أبيعه بغلامك قسطاس اغتنمه أبو بكر وباعه به. : يا أبا بكر إنّ بلالاً يعذب في الله فعرف أبو بكر الذي يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف إلى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فقال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما" (2) . لليلة من أبي بكر خير من عمر وآل عمر، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر. لقد خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر، فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة فقال له: يا أبا بكر! ما لك تمشي ساعة بين يديّ وساعة خلفي؟ فقال: يا رسول الله! فلما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ الغار.