إيضاح الوقف والابتداء
(له الأسماء الحسنى) تام. (المقدس طوى) [12] حسن.
تذكرة الأريب تفسير الغريب
شيء فيها تغن تعمر المعنى ان صاحب الدنيا اذا استتمت سلب بالموت دار السلام ذكرناها في الانعام الحسنى
معاني القرآن
داود وسليمان عليهما السلام قال قتادة التي بورك فيها الشام وقيل مصر 116 - ثم قال عز وجل وتمت كلمة ربك الحسنى
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
. - القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى: محمد صالح العثيمين. ط: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، (1403 هـ). - قواعد وفوائد لفقه كتاب الله: عبد الله بن محمد [ملحق بتفسير الكشاف] دار المعرفة، بيروت. - الكافي في فقه أهل المدينة المالكي: أبو عمر يوسف بن عبد الله ط: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، (1407 هـ). - الكافية في الجدل: عبد الملك عبد الله بن يوسف
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ) وهو كالتذييل لحديث بلعام، الذي أوتي آيات الله أُوْلَئِكَ هُمُ الغَافِلُونَ) [الأعراف: 179] فإنه كالتنبيه على أن الموجب لدخول جهنم هو الغفلة عن ذكر الله ، وعن أسمائه الحسنى. وأرباب الذوق والمشاهدة يجدون ذلك من أرواحهم، لأن القلب، إذا غفل عن ذكر الله، وأقبل على الدنيا وشهواتها وبخلافه إذا انفتح على القلب باب ذكر الله تعالى.
القطع والائتناف
يكرهون} وكذا {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} والتمام {وأنهم مفرطون} ثم القطع على رؤوس الآيات تمام بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء، ومن جعل المعنى في الشراب شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس في العسل شفاء قال الله جل وعز (فيه شفاء للناس) وفي القرآن قال الله جل وعز {وشفاء لما في الصدور} والتمام {إن في ذلك لآية {لكي لا يعلم بعد علم شيئا} قطع كاف والتمام {إن الله [1/ 369]
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
نورنا} [التحريم: 8]، {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30]، فأثيبوا بالجميع على ما أخبر الله تعالى: {جزاؤهم عند ربهم جنات عدن} [البينة: 8]، {لهم أجرهم ونورهم} [الحديد: 19]، {فأينما تولوا فثم وجه الله } [البقرة: 115]، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26]. تفسير قول الله عز وجل: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله قال الله عز وجل: {إنه بكل شيءٍ محيط} [فصلت: 54]. وإنما كان
البرهان في علوم القرآن
بكسر الدال من وقد فإنه حذف المفعول في خمسة مواضع والأقرب أنه من الضرب الثاني كما سنبينه فيه إن شاء الله ربك يخرج لنا تعالى أي شيئا وقوله يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فإن أي غير السموات وقوله ادعوا الله أو ادعوا الرحمن عمر على أن الدعاء بمعنى التسمية التي تتعدى إلى مفعولين أي سموه الله أو سموه الرحمن ايا ما تسموه فله الاسماء الحسنى إذ لو كان المراد بمعنى الدعاء المتعدى لواحد لزم الشرك إن كان مسمى الله غير مسمى الرحمن وعطف الشئ على نفسه إن كان عينه ومنها قصد الاحتقار كقوله الله لأغلبن أنا ورسلي النبي أي الكفار
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
الظاهر: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} (3/الحديد)؛ اسم الله , أى العالى على كل انظر كتاب "الأسماء الحسنى" للجمل عفا الله عنه. مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ} (4/ التحريم)؛ أى: وإن تتعاضدا وتتعاونا فى الغيرة عليه منكما وإفشاء سره صلى الله ظَهِيراً} (88/ الإسراء) {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً} (55/ الفرقان)؛ أى معُاونا لأعداء الله وهكذا شاهدتم معنا 7 مواد لُغوية وكذلك جمعنا بفضل الله وواسع رحمته 482 كلمة قرآنية تبدأ كلها بحرف الظاء
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) } (¬1) ، قال : "وفي هذه الآية دليل على أن الله ذلك أيضاً: ما ذكره عند قوله تعالى: { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } (¬3) ، حيث فسر الحسنى بالجنة ، والزيادة بالنظر لوجه الله ثم قال : "والقول في النظر إلى وجه الله كثير في التفسير ، وهو مروي وقد سبق الكلام على تقرير الزجاج مذهب أهل السنة في مسألة كلام الله عز وجل، كما أنه قرر مذهب أهل السنة تفسير الإمام أحمد كما سبق ، بل إن من يقرأ كتابه يجد مخالفته الصريحة لمذهب المعتزلة ، وهو من تلاميذ عبد الله