الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى المسجد الأقصى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ إِنَّهُ هُوَ السميع البصير } [ الإسراء وقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم منزلة كبرى بحادث الإسراء ، وكان الحديث عنها بامتنان من الله على عبده
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً } [ الإسراء طلبوها ، فيقول سبحانه : { وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بالآيات إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأولون } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتعالى يقول : { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } [ الإسراء دلالة ورمز ، بل هو تسبيح حقيقي ، بدليل قوله سبحانه وتعالى : { ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحانه وتعالى : { وَإِن مّن شَىْء إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } ( الإسراء وسيأتى توضيح المسألة إن شاء الله تعالى فى سورة الإسراء عند قوله تعالى {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبروا منه إلى ما وراء الصين أو هم قوم بأقصى الشرق على نهر يسمى الأردن ، وأن رسول اللّه رآهم ليلة الإسراء على عدم صحته أنه صلّى اللّه عليه وسلم لم يذكر شيئا عن هؤلاء الجماعة في جملة ما ذكره مما رآه ليلة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لمجرّد البشارة ، فلذلك قال : { فما خطبكم } ، وكما في قوله تعالى : { أرايتك هذا الذي كرمت علي } [ الإسراء : 62 ] بعد قوله { قال أأسجد لِمَنْ خلقت طيناً } [ الإسراء : 61 ] فإنّه قال قوله الثّاني بعد الإنظار
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهذا المقام هو الإسراء وما تفرع منه الموصل إلى أعلى ما يكون من تجريد التوحيد , فجعل سبحانه عنوانه المفروض جوامع التفسير : فأسري به في شهر ربيع الأول قبل الهجرة من بيت أم هانىء رضي الله عنها , ثم ساق حديث الإسراء
مفردات ألفاظ القرآن
البقرة/171]، {صما وعميانا} [الفرقان/73]، وقوله: {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} [الإسراء البصيرة، ويصح أن يقال فيه: ما أفعله، وهو أفعل من كذا، ومنهم من حمل قوله تعالى: {ومن كان في هذه أعمى} [الإسراء
مفردات ألفاظ القرآن
- قال تعالى: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} [الإسراء/64]، أي: أزعج، وقال تعالى: {فأراد أن يستفزهم من الأرض} [الإسراء/103]، أي: يزعجهم، وفزني فلان، أي: أزعجني، والفز: ولد البقرة، وسمي بذلك لما تصور فيه من
مفردات ألفاظ القرآن
النوع التفضيل المذكور في قوله: {والله فضل بعضكم على بعض في الرزق} [النحل/71]، {لتبتغوا فضلا من ربكم} [الإسراء الذاتية له، والفضل الذي أعطيه من المكنة والمال والجاه والقوة، وقال: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض} [الإسراء