الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أجلت > > { لأي يوم أجلت } أخرت وأمهلت 13 < < المرسلات : ( 13 ) ليوم الفصل > > { ليوم الفصل } القضاء

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الصبر والتسليم والرضى كما فى حديث عمار بن ياسر رضى الله عنه مرفوعا الى النبى ( ( أسألك الرضا بعد القضاء

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الخلق و أما القدرية الإبليسية فهم الذين يقرون بوجود الأمر و النهي من الله و يقرون مع ذلك بوجود القضاء

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( إن يوم الفصل ) ^ القضاء ^ ( كان ميقاتًا ) ^ يوافونه كلهم < < النبأ : ( 18 ) يوم ينفخ في

روح البيان ط إحياء التراث

ابن عباس رضي الله عنهما المعنى لم ابتله بالغنى لكرامته على ولم ابتله بالفقر لهوانه على بل ذلك لمحض القضاء والقدر بلا تعليل بالعلل {بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ} انتقال من بيان سوء أقواله إلى بيان سوء أفعاله

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

زادهم} أي : ما رأوه من أمرهم أو الرعب {إلا إيماناً} بالله ورسوله {وتسليماً} بجميع جوارحهم في جميع القضاء والقدر ، ثم وصف الله تعالى بعض المؤمنين بقوله تعالى : جزء : 3 رقم الصفحة : 294 أي : المذكورين سابقاً

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

ولما كان المقصود الأعظم من القرآن إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوات وإثبات القضاء والقدر

مفاتيح الغيب

ينزع الملك عن الملوك الظالمين ونزع الملك يكون بوجوه : منها بالموت ، وإزالة العقل ، وإزالة القوى ، والقدر الغنى لوجدتني بأجل أسباب السماء تعلقي من رزق الحجا حرم الغنى ضدان مفترقان أي تفرق ومن الدليل على القضاء

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : احتج أصحابنا في مسألة القضاء والقدر بقوله : {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ

مفاتيح الغيب

تقصير به مضر وكل إفراط له مفسد وأقول : هذا الفصل في غاية الجلالة والشرف ، وهو كالمطلع على سر مسألة القضاء والقدر ، لأن أعمال الجوارح مربوطة بأحوال القلوب ، وكل حالة من أحوال القلب فإنها مستندة إلى حالة أخرى