الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على مشركي قريش وقال : " اللَّهُمّ اشدد وطأتك على مُضَرَ واجعلها } أي من الكفر والمعاصي. لباس الجوع وأذاقها الخوف. وضرب مكة مثلاً لغيرها من البلاد ؛ أي أنها مع جوار بيت الله وعمارة مسجده لمّا كفر أهلها أصابهم القَحْط فكيف بغيرها من القرى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأنعمه ، فحبسها الله عنهم ، فهم الذين قابلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصُّدود والجحود والنكران من الحلال الطيب . أما لباس الخوف فتمثَّل في السرايا التي كان يبعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة لترهبهم وتزعجهم في بلد مهزوزة القيم ، مُنْحلة الأخلاق ، فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُقوِّم ما اعوجّ من سلوكهم أي : من جنسهم ، وليس غريباً عنهم ، وليس من مُطْلق العرب ، بل من قريش أفضل العرب وأوسطها .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مجيئهم من أعلى الوادي ومن أسفله 4/ 304- 305 زاغت أبصار بعض المسلمين وبلغت القلوب الحناجر من الخوف وظنوا والريب قالوا: ما وعدنا الله والرسول من النصر والظفر إلا باطلا 4/ 306 طائفة من المنافقين دعت إلى ترك وتصديقا بوعد الله ورسوله في النصر 4/ 312- 313 منهم من استشهد ومنهم من ينتظر وما بدلوا وما غيروا 4/ 312 - 313 رد الله الكفار بغيظهم لم ينالوا من المسلمين شيئا 4/ 314 أرسل عليهم ريحا وكفى المؤمنين القتال 4/ 314 أنزل الله يهود بني قريظة من حصونهم وألقى في قلوبهم الرعب والخوف 4/ 315- 316 أورث الله المسلمين ديار
التفسير الحديث
(5) أن تضعوا أسلحتكم: أن لا تحملوها. (6) فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة: إذا ذهب الخوف وأمنتم فأقيموا الصلاة وخافوا أن يتعرضوا لكيدهم وعدوانهم حين انشغالهم بالصلاة. (2) وتعليما للنبي لبعض كيفيات الصلاة في حالة الخوف وإلى وجوب أخذ الحذر على كل حال حتى لا يميل عليهم الكفار ويأخذوا أسلحتهم وأمتعتهم. (4) وأمرا لهم بذكر الله ولقد روى المفسرون في سبب نزول الآيات عدة روايات منها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على رأس المسلمين
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
المفردات. 191 - ما أنتم عليه بفاتنين ... [37: 162] الفتنة: من الأفعال التي تكون من الله تعالى ومن العبد كالبلية والمصيبة والقتل والعذاب وغير ذلك من الأفعال الكريهة، ومتى كان من الله تعالى كان على وجه الحكمة ، ومتى كان من الإنسان بغير أمر الله يكون بضد ذلك؛ ولهذا يذم الإنسان بأنواع الفتنة في كل مكان. المفردات. 194 - وأصبح فؤاد أم موسى فارغا [28: 10] أي كأنما فرغ من لبها لما تداخلها من الخوف. . . وقيل: فارغًا من ذكره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمعنى : أنه لا ينفعكم التقرُّب إليهم ، بنقل أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمعنى : ذوو أرحامكم ، أراد ، لن ينفعَكم الذين عصيتم الله لأجلهم ، { يوم القيامة يفصل بينكم } قرأ ابن قال القاضي أبو يعلى : في هذه القصة دلالة على أن الخوف على المال والولد لا يبيح التقية في إِظهار الكفر ، كما يبيح في الخوف على النفس ، ويبين ذلك أن الله تعالى فرض الهجرة ، ولم يعذرهم في التخلُّف لأجل أموالهم
زاد المسير في علم التفسير
وقيل: المراد: في الموضع الذي يوحى إِليهم فيه، فكأنه نبَّهه على أن من آمنه الله بالنبوَّة من عذابه لا ينبغي أن يخاف من حيَّة. قال ابن قتيبة: علم الله تعالى أن موسى مُسْتَشْعِرٌ خِيفةً من ذَنْبه في الرَّجل الذي وَكزَه، فقال: «إِلاَّ وقال الفراء: «مَنْ» مستثناة من الذين تُركوا في الكلام، كأنه قال: لا يخاف لديّ المرسَلون، إِنما الخوف والمعنى: ولكن من ظلم منهم أي فرطت منه صغيرة مما يجوز على الأنبياء، كالذي فرط من آدم ويونس وداود وسليمان
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
قال ابن القيم - رحمه الله -: «لا تحسب أن قوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن وضيق الصدر، وإعراضه عن الله والدار الآخرة ، وتعلقه بغير الله، وانقطاعه عن الله، بكل وادٍ منه شعبة؟ ! وكل شيء تعلق به وأحبه من دون الله فإنه يسومه سوء العذاب» (¬1). 3 - قال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قال السعدي - رحمه الله -: «أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فجاء إلى رحى عظيمة ليطرحها عليه فأمسك الله يده ، فجاء جبريل عليه السلام وأخبره بذلك فخرج النبي صلى الله عيله وسلم وأنزل الله هذه الآية وقيل : نزلت قصة عسفان حين هم الأعداء أن يواقعوهم فنزلت صلاة الخوف . تنزل في واقعة خاصة ولكن المراد أن الكفار أبداً كانوا يريدون إيقاع البلاء والنهب والقتل بالمسلمين فأعز الله
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
عَلَيْهِمَا } دالاً على أن الخوف من الله نعمة منه عليهما . وهذا يقتضي أنّ الشجاعة في نصر الدّين نعمة من الله على صاحبها.(¬1) وعلى القول الآخر الذي ذكره ابن القيم يكون معنى الآية : قال رجلان من القوم الجبارين الذين يخافهم بنوإسرائيل ، أنعم الله عليهما بالإسلام . ¬2) والثاني : الاختلاف في تقدير المحذوف في قول الله - عز وجل - : { يَخَافُونَ } . من أسباب الخلاف وهو وجود الحذف .