الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي » . وأخرج ابن عدي ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله A : « من أبغضنا أهل البيت فهو منافق » . وأخرج الطبراني والخطيب من طريق أبي الضحى ، عن ابن عباس Bهما قال : « جاء العباس إلى رسول الله - A - فقال - A - فقال : يا رسول الله ، إنا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا؛ من وقائع أوقعناها ، فقال : » أما والله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاثة فرق فرقة يعبدون الله خالصا : وفرقة يعبدون الله رياء وفرقة يعبدون الله الثواب " وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم هي مثل الآية التي في الروم وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربوا عند الله الروم الآية 39 وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الآية يقول : من كانت الدنيا عنه من كان يريد الحياة الدنيا قال : من عمل للدنيا لا يريد به الله وفاه الله ذلك العمل في الدنيا أجر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قراءة عبد الله بن مسعود " وإن كاد مكرهم " فكان طيورهن به من بيت المقدس ووقوعهن في جبال الدخان فلما بنيانه من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون النحل آية 26 يقول : من مأمنهم وابن جرير والحاكم والبيهقي في الدلائل عن ثوبان رضي الله عنه قال : جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض ؟ فقال رسول الله صاى الله عليه وسلم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قول الله : يوم تبدل الأرض غيرالأرض قال : " أرض بيضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : وما أعجبك من ذلك ؟ فوالله لقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله ليضاعف الحسنة ألفي والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل من طرق ابن مسعود قال : قال لي رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم لعبد الله بن مسعود : " اقرأ قال : أقرأ وعليك أنزل ؟ ! رسول الله صلى الله عليه و سلم وكف عبد الله " وأخرج ابن أبي حاتم والبغوي في معجمه والطبراني بسند حسن عن محمد بن فضالة الأنصاري - وكان ممن صحب النبي صلى الله عليه و سلم - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مِنْهُ الْجبَال} وَهِي فِي قِرَاءَة عبد الله بن مَسْعُود وَإِن كَاد مَكْرهمْ فَكَانَ طيورهن بِهِ من بُنْيَانه من الْقَوَاعِد (فَخر عَلَيْهِم السّقف من فَوْقهم وأتاهم الْعَذَاب من حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ عَنهُ قَالَ: جَاءَ حبر من الْيَهُود إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أَيْن يكون النَّاس يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْض فَقَالَ رَسُول الله صاى الله عَلَيْهِ وَسلم: هم فِي الظلمَة دون الجسر عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَول الله: {يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك رَسُول الله فَبَايعهُ فوقعوا بِهِ وشتموه وَقَالُوا: وَالله مَا : أشهد أَن عبد الله بن سَلام صَادِق فابسط يدك فَبَايعهُ فَأنْزل الله فيهم {الَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب من قبله هم بِهِ يُؤمنُونَ وَإِذا يُتْلَى عَلَيْهِم قَالُوا آمنا بِهِ إِنَّه الْحق من رَبنَا إِنَّا كُنَّا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن أنيس رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أُولَئِكَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَشَهِدُوا مَعَه أحدا وخيبر وَلم يصب أحد مِنْهُم فَقَالُوا للنَّبِي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس قَالَا: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تزوّج الْمَرْأَة الْمَرْأَة وَلَا تزوّج الْمَرْأَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَذَا خير من ملْء الأَرْض مثل هَذَا وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا خطب إِلَيْكُم من ترْضونَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا جَاءَكُم من ترْضونَ دينه وخلقه فانكحوه إِن لَا تَفعلُوا تكن فتْنَة فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كَانَ يَوْم الْقِيَامَة صَارَت أمتِي ثَلَاثَة فرق فرقة يعْبدُونَ الله خَالِصا: وَفرْقَة يعْبدُونَ الله رِيَاء وَفرْقَة يعْبدُونَ الله يصيبون بِهِ دنيا فَيَقُول للَّذي كَانَ يعبد الله للدنيا: بعزتي وَجَلَالِي الثَّوَاب وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ {من كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا فَلَا يربوا عِنْد الله) (الرّوم الْآيَة 39) وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {من عَنهُ {من كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا} قَالَ: من عمل للدنيا لَا يُرِيد بِهِ الله وفاه الله ذَلِك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قول من قال: معنى ذلك: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من بعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى خلقه؟ لأن الله وسلم ولأصحابه من قولهم لهم: آمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. وكان قيلهم ذلك، من أجل أنهم يجدون ذلك في كتبهم، وكانوا يخبرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فلما بعث كفروا به، مع علمهم بنبوته. * * * قال أبو جعفر: وقوله: (أفلا تعقلون) ، خبر من الله تعالى ذكره - عن اليهود اللائمين إخوانهم على ما أخبروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فتح الله لهم عليهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قول من قال: معنى ذلك: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من بعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى خلقه؟ لأن الله وسلم ولأصحابه من قولهم لهم: آمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. وكان قيلهم ذلك، من أجل أنهم يجدون ذلك في كتبهم، وكانوا يخبرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فلما بعث كفروا به، مع علمهم بنبوته. * * * قال أبو جعفر: وقوله:(أفلا تعقلون)، خبر من الله تعالى ذكره - عن اليهود اللائمين إخوانهم على ما أخبروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فتح الله لهم عليهم -