الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 180]، أي: "فرض عليكم معشر المؤمنين" (¬7). قوله تعالى: {إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [البقرة: 180]، أي: " إِذا أشرف أحدكم على الموت" (¬10). 1) أي القول الثاني. (¬2) انظر: النكت والعيون: 1/ 232. (¬3) انظر: النكت والعيون: 1/ 232. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2636): ص 3/ 387. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2639): ص 3/ 388. (¬6) تفسير السعدي: 85. (¬7) تفسير البيضاوي: 1/ 123. (¬12) تفسير الثعلبي: 2/ 56.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة العنكبوت [1] سورة العنكبوت من السور العظيمة التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسميت

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

(¬3) انظر: تفسير الطبري (1884): ص 2/ 566. (¬4) انظر: تفسير الطبري (1885)، و (1886)، و (1887): ص 2/ 566 - 567. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1889)، و (1900): ص 2/ 567، 568. (¬6) انظر: تفسير الطبري (1890)، و (1891 ): ص 2/ 567 - 568. (¬8) انظر: تفسير الطبري (1893): ص 2/ 568. (¬9) انظر: تفسير الطبري (1901): ص 2/ 569 ): ص 1/ 218. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 403. (¬13) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 35. (¬14) صفوة التفاسير: 1/ 81. (¬15) تفسير ابن كثير: 1/ 404. (¬16) تفسير أبي السعود: 1/ 153. (¬17) تفسير أبي السعود: 1/ 153.

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وقد قال الله تعالى لنبيه إبراهيم عليه السلام: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} [البقرة: 124] أي الصلاح لا يستحقون الإمامة، فإبراهيم عليه السلام قال لربه بعد ما بشره بالإمامة: {وَمِن ذُرِّيَّتِي} [البقرة فأخبره الله تعالى أن فيهم عصاة ظالمين لا يستحقون الإمامة، قال {لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة 4). __________ (1) الأحكام السلطانية لأبي يعلي، ص19. (2) انظر: لسان العرب، مادة (أمم) (1/134). (3) تفسير القرطبي (2/107). (4) تفسير الطبري (3/24).

التعليق على تفسير الجلالين

التفاسير بالأثر هي أولى ما يهتم به طالب العلم، ومن أعلاها وأغلاها وأنفسها تفسير ابن جرير الطبري فهو أصلها والبغوي، هذه لا يستغني عنها طالب علم، ثم بعد ذلك يأتي إلى التفاسير التي تهتم بالصناعة اللفظية مثل تفسير متوسط، ويستشهد على ذلك من لغة العرب، الذي يستطيع أن يخرج سالماً من تفسير الزمخشري، الذي يستطيع؛ لأنه الرازي، فعلى كل حال تفسير البيضاوي أخف منهما، وما كتب عليه من الحواشي كحاشية: زادة، وكحاشية: الشهاب، ما حكم من قال: إن البسملة من سورة الفاتحة؟ عرفنا أن المسألة خلافية، هل هي آية من سورة الفاتحة كما يقول

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

…وذكر نظيره في الموسيقى الحديثة مما ذكره في تفسير سورة مريم: "إدراك الإنسان للأصوات ينحصر في 10 دواوين فنفوسنا هي هي قديماً وحديثاً لا تفرح إلا بما هو منظم"(2). __________ (1) جوهري، طنطاوي، الجواهر في تفسير القرآن، م10، 2/30، تفسير سورة الشورى. وكلمة ثلث هكذا وردت والصواب يقتضي أن تكون بالفتح. (2) جوهري، طنطاوي، الجواهر في تفسير القرآن، م10، 2/ 30، تفسير سورة الشورى، وانظر تفسير سورة مريم، م5، 10/30-31.

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

بالتعوذ من شرهن كقوله : { إِن مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ } [سورة فلذلك عظم الله كيدهن فقال : { إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ } [سورة يوسف : 28](¬4). الناس : 1-6] . ¬__________ (¬1) انظر : تفسير البغوي (8/596) وتفسير ابن الجوزي (9/275). (¬2) تفسير الألوسي (29/282). (¬3) تفسير ابن عاشور (30/628). (¬4) تفسير الرازي (31/195). (¬5) تفسير الألوسي (29/282). (¬ 6) تفسير الطبري (24/750). (¬7) انظر : بدائع الفوائد (2/448) وتفسير الألوسي (29/282) وقواعد الترجيح (1

التفسير الحديث

منها ما أوردوه في سياق تفسير سورة البروج ومنها ما أوردوه في سياق تفسير جملة «أم الكتاب» في سورة الرعد ومنها ما أورده في سياق تفسير مطلع سورة القلم حيث رووا أن «ن» تعني اللوح النوراني الذي أمر الله القلم وقد أوردنا ذلك في سياق تفسير هذه السورة فنكتفي بالإشارة إليه. ولقد روى الطبري في سياق تفسير سورة البروج عن أنس أنه القرآن المجيد المحفوظ في جبهة إسرافيل. وروى ابن كثير عن عبد الرحمن بن __________ (1) انظر كتب تفسير الطبري والبغوي وابن كثير والخازن والطبرسي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الحالتين، فإن انقيادكم خيرات لكم، ولا تلتفتوا إلى مطاعن هؤلاء الذين يقولون: {ما ولاهم عن قبلتهم} [البقرة واختلفت القراءة في قوله تعالى: {هُوَ مُوَلِّيهَا} [البقرة: 148]، على وجهين (¬1): أحدهما: {هو مُولَّاها الثعلبي: 2/ 13. (¬3) تفسير البيضاوي: 1/ 113. (¬4) تفسير الثعلبي: 2/ 14. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 92. ( ¬6) تفسير أبي السعود: 1/ 177. (¬7) تفسير البيضاوي: 1/ 113. (¬8) تفسير المراغي: 2/ 15. (¬9) معاني القرآن : 1/ 226. (¬10) تفسير الطبري: 3/ 196.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ} [البقرة: 191]، وقد اختلف في قراءة تعالى: {فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} [البقرة: 191]، على وجهين (¬11): أحدهما الطبراني: 1/ 135. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 112. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 377. [بتصرف بسيط]. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 525. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 2/ 277. (¬8) تفسير البيضاوي: 1/ 128 ، وتفسير الطبري: 3/ 566، وتفسير البيضاوي: 1/ 128. (¬12) تفسير الطبري: 3/ 566.