معجم الغني

الفرقان آية 23 فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورا (قرآن). 2.

الترجمة الجورجية

. ____________________ *ორიგინალი – „ალ-ფურყან“ (الفرقان) : ჭეშმარიტების მცდარისგან, სიმართლის ტყუილისგან

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { والذين يؤمنون بما أنزل إليك } قال : هو الفرقان الذي فرق الله به فوضعه بين يديه فعوّذه النبي A بفاتحة الكتاب ، وأربع آيات من أوّل سورة البقرة ، وهاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد } [ البقرة : 163 ] وآية الكرسي ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ، وآية من آل عمران { شهد الله { فتعالى الله الملك الحق } [ المؤمنون : 116 ] وآية من سورة الجن { وأنه تعالى جدُّ ربنا } [ الجن : 3 بعد آية الكرسي ، وثلاثاً من آخر سورة البقرة ، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ، ولا شيء يكرهه في أهله

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

تعاطى هذا الذنب العظيم، الذي هو مقرون بالشرك بالله في غير ما آية في كتاب الله، حيث يقول، سبحانه، في سورة الفرقان: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ (6)} الآية [الفرقان: 68] وقال تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان وحكى أبو جعفر النحاس: أن بعض العلماء قال: معنى نسختها آية الفرقان، أي: نزلت بنسختها (¬11).

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ينصرف النهار من يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء وهؤلاء ثم قرأ ) أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) سورة الفرقان ( 25 34 ) الفرقان : ( 25 ) ويوم تشقق السماء . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآخر فأنزل الله الآية وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم فى الآية قال ذلك الكافر لايهوى شيئا إلا اتبعه سورة الفرقان ( 45 54 ) الفرقان : ( 45 ) ألم تر إلى . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لم يسرفوا ولم يقتروا ( قال هم المؤمنون لايسرفون فينفقوا فى معصية الله ولايقترون فيمنعوا حقوق الله سورة الفرقان ( 68 77 ) الفرقان : ( 68 ) والذين لا يدعون . . . . .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فإن قلت : فلم ترك هذا الآكد في سورة الفرقان في قوله : ) قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السّرَّ فِى السَّمَاواتِ وَالاْرْضِ ( ( الفرقان : 6 ) قلت : ليس بواجب أن يجيء بالآكد في كل موضع .

تفسير السمرقندي

وأنزل أيضا التوراة على موسى والإنجيل على عيسى عليهما السلام بيانا لبني إسرائيل من الضلالة " وأنزل الفرقان " على محمد صلى الله عليه وسلم بعد التوراة والإنجيل وقال الكلبي " الفرقان " هو الحلال والحرام يعني بيان السماء " معناه أنه لا يخفى عليه قول الكفار وعملهم فيجازيهم يوم القيامة وهم وفد نجران وسائر المشركين سورة

تفسير السمرقندي

حال الهداية والنصرة ويقال الباء زائدة للصلة ومعناه كفى بربك " هاديا " إلى دينه " ونصيرا " أي مانعا سورة الفرقان 32 - 34 قوله عز وجل " وقال الذين كفروا لولا نزل " يعني هلا " نزل عليه القرآن جملة واحدة " كما قال عز وجل " ولا يأتونك بمثل " يعني لا يخاصمونك بمثل مثل قوله " لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة " [ الفرقان