محاسن التأويل

كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة، ولهذا ذكر سبحانه آية النور عقيب الأمر بغض البصر. فقال: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ [النور: 30] ، ثم قال إثر ذلك: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [النور: 35] . فإن ذلك إنما يكشفه له النور الذي في القلب. فإذا فقد ذلك النور بقي صاحبه كالأعمى الذي يجوس في حنادس الظلام.

تفسير المنتصر الكتاني

سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور والأجدر بدينكم: {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} [النور فسمع الكلام ولم يكرر، وقال: بمجرد ما أشارت: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور:16]. قوله: {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ} [النور فيعيدونه ويسمرون عليه، ولا يتذكرون العاقبة من هذا القول فيقولون: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

قلت ذكر النور أبلغ لأن الضوء فيه دلالة على الزيادة فلو قيل ذهب الله بضوئهم لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نورا والغرض إزالة النور عنهم رأسا وطمسه أصلا ألا ترى كيف ذكر عقيبه ! والظلمة عبارة عن عدم النور وانطماسه وكيف جمعها وكيف نكرها وكيف اتبعها ما يدل على انها ظلمة مبهمة لا يتراءى أصله هم في ظلمات ثم دخل ترك فنصب الجزأين والظلمة عدم النور وقيل عرض ينافي النور واشتقاقها من قولهم

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < النور : ( 17 ) يعظكم الله أن . . . . . فيه تهييج لهم ليتعظوا ، وتذكير بما يوجب ترك العود ، وهو اتصافهم بالإيمان الصادّ عن كلّ مقبح ، < < النور < < النور : ( 19 ) إن الذين يحبون . . . . . وقيل : هو المراد بقوله : { وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ } ( النور : 11 ) { وَاللَّهُ يَعْلَمُ < < النور : ( 20 ) ولولا فضل الله . . . . .

تفسير السلمي

2 < يقلب الله الليل والنهار > 2 { < النور : ( 44 ) يقلب الله الليل . . . . . 2 < والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم > 2 { < النور : ( 46 ) لقد أنزلنا آيات . . . . . 2 < وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم > 2 { < النور : ( 48 ) وإذا دعوا إلى . . . . . كفر ، ومن لم يجب داعي الرسول ضل . | | قوله تعالى : ^ ( ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه ) ^ < < النور 2 < وإن تطيعوه تهتدوا > 2 { < النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله . . . . .

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14199 - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {§إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9] يَعْنِي: «إِنْ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14408 - بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {§وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور: 31] قَالَ: «وَلَا يَضَعْنَ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

يَحْيَى، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدٍ، " {§وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور

تفسير الشعراوي

ومعنى {يَسْتَعْفِفْنَ} [النور: 60] أي: يحتفظْنَ بملابسهن لا يضعْنَ منها شيئاً، فهذا أَدْعى للعفة.