الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعت رسول الله A يقول : « من توضأ فأسبغ الوضوء غسل يديه ووجهه ، ومسح على رأسه وأذنيه ، ثم قام إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : أهل المدينة ، وأهل الجواثي من عبد القيس ، وقال الذين ارتدوا : نصلي الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحمد والطبراني عن أم حبيبة بنت أبي سفيان « أن ناساً من أهل اليمن قدموا على رسول الله A ، فأعلمهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : علمني ما الإِيمان؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد ، مورثة للسقم ، مكسلة عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كبشة الأنماري قال : لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم ، فنودي في الناس ، إن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا رب إني وجدت في التوراة نعت قوم يذنب أحدهم الذنب فيتوضأ فيغفر له ، ويصلي فتجعل الصلاة له نافلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن الصلاة الوسطى العصر ، وإن الحج الأكبر يوم النحر ، وإن أدبار السجود الركعتان بعد المغرب ، وإن أدبار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مساجد الله من آمن بالله } فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحَّد الله وآمن بما أنزل الله { وأقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كنا عند النبي A ، فتذاكروا الدنيا والآخرة فقال بعضهم : إنما الدنيا بلاغ للآخرة ، فيها العمل وفيها الصلاة