عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ن﴾، قالا: الدَّواة
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾، قال: حَسنة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾، قال: بالجنة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى﴾، قال: بالجنة
عن الحسن بن علي، في قوله: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، قال: ما عملتَ من الخير
وجَّه ابنُ عطية (١/٥٨٢) قول الحسن، فقال: «كأنه قال: إن لم تُنْهَوْا»
لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٣٠٦) غير قول ابن إسحاق، والحسن، وابن عباس
علَّق ابنُ عطية (٧/٩٦) على قول الحسن بقوله: «وهذه عبارة عن الحصر»
علَّق ابنُ كثير (١٣/٢٩٦) على قول ابن زيد بقوله: «وهو متوجه حسن»
عن حفص بن عاصم، قال: قلت لعبد الله بن عمر: رأيتُك في السفر لا تصلي قبل الصلاة ولا بعدها؟ فقال: يا ابن أخي، صحبتُ رسولَ الله ﷺ كذا وكذا، فلم أره يُصَلِّي قبل الصلاة ولا بعدها، ويقول الله: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾