تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

يحزنون} أي على ما مضى - لكمال نعيمهم - لأن المنعَّم لو أصابه الحزن، أو الخوف لتنغص نعيمه. الفوائد: 1 - من فوائد الآية: الحث على الإنفاق في سبيل الله؛ لقوله تعالى: {لهم أجرهم عند ربهم} . 2 - ومنها: الإشارة إلى الإخلاص لله، ومتابعة الشرع؛ لقوله تعالى: {في سبيل الله} . 3 - ومنها: أن من أتبع مسألة: هل مجرد إخبار المنفِق بأنه أعطى فلاناً دون منّ منه بذلك يعتبر من الأذى؟ الجواب: نعم؛ لأن المعطى تنزل قيمته عند من علم به؛ لكن لو أراد بالخبر أن يقتدي الناس به فيعطوه فليس في هذا أذًى؛ بل هو لمصلحة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تعبدونها {كاشفات} أي عني مع اعترافكم بأنه لا خلق لها وأنها مخلوقة لله تعالى {ضره} أي الذي أصابني به نوعاً من الكشف، لأرجوها في وقت شدتي {أو أرادني برحمة} لطاعتي إياه في توحيده، وخلع ما سواه من عبيده {هل هن ممسكات } أي عني {رحمته} أي لأجل عصياني لهن نوع إمساك، لأطيعكم في الخوف منهن - هذه قراءة أبي عمرو بالتنوين وإعمال ولما كان من المعلوم أنهم يسكتون عند هذا السؤال لما يعلمون من لزوم التناقض أن أجابوا بالباطل، ومن بطلان ، فكانت النتيجة قوله: {قل} إذا ألقمتهم الحجر: {حسبي} أي كافي {الله} الذي أفردته بالعبادة لأنه له الأمر

إعراب القرآن

ومن ذلك قوله: (وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) «1» ، أي: أوتيت من كل شيء شيئاً. ومن ذلك قوله تعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ) «3» ، ف «جعل» هنا من أخوات ظننت» ، وقد قالوا: زيداً ظننته منطلقاً، فلما أضمرت الفعل، فسرته بقولك «ظننته» ، وحذفت المفعول الثاني من ومن ذلك قوله تعالى: (وَدَعْ أَذاهُمْ) «4» ، والتقدير: دع الخوف من أذاهم. يجوز أن يكون المراد بالبلاغ، ما بلغ النبي- صلى الله عليه وعلى آله- عن الله وآتاه. __________ (1) النمل

أول مرة أتدبر القرآن

- ثم عرضت السورة المباركة لنا قصة (طالوت وجالوت) وهي تحكي عن طائفتين من بني إسرائيل مع الاستخلاف في الأرض ، فشلت الأولى منهم في المهمة بسبب (الخوف من لقاء العدو - التولي عند اللقاء - عصيانهم لنبيهم عليه السلام (الربا)؛ لأنه من أكبر الكبائر. وقصة الذين ماتوا ثم أحياهم الله {243}. وكل هذه القصص تدل على قدرة الله المطلقة على إحياء الموتى، والتصرف في الكون كيف يشاء سبحانه.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

من الملائكة { فهي يومئذ واهية } ضعيفة. قال الفراء (1) : وَهْيُها: تَشَقُّقُها. وقال مقاتل (2) : واهية من الخوف. { والمَلَكُ } اسم جنس، يريد: الملائكة { على أرجائها } على جوانبها ونواحيها أو فوق أهل القيامة. { يومئذ ثمانية } جاء في الحديث: «أنهم اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أمدّهم الله والتصويب من ب. (5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/345)، وابن الجوزي في زاد المسير (8/350). (6) ... والتصويب من ب. (7) ... وهو حديث مشهور بحديث الصور، الطويل.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

به الرسل لا ينفع و قد إعترف أهل النار بمجيء الرسل فقالوا ( بلى قد جاءنا نذير فكذبنا و قلنا ما نزل الله من شيء ( و كذلك المعتبرين بآثار المعذبين الذين قال فيهم ( أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون فكيف قال ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ( قيل النفس لها هوى غالب قاهر لا يصرفه مجرد الظن و إنما يصرفه العلم بأن العذاب واقع لا محالة و أما من كان يظن أن العذاب يقع و لا يوقن بذلك فلا يترك هواه و لهذا قال ( و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى ( ____________________

جامع البيان في تفسير القرآن

الخوف صدره بهذه الآية وعلى هذا قوله (إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الذِينَ كَفَرُوا) شرط له لا باعتبار

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الباقون على أن الله تعالى هو الفاعل {وينزل عليكم من السماء ماء} أي: مطراً {ليطهركم به} أي: من الأحداث صلى الله عليه وسلم وأنتم أولياء الله وقد غلبكم المشركون على الماء وأنتم تصلون محدثين، فكيف ترجون أن وساقوا بقيتكم إلى مكة؟ فحزنوا حزناً شديداً وأشفقوا، فأنزل الله تعالى مطراً أسال منه الوادي، فشرب منه المؤمنون واغتسلوا وتوضؤوا وسقوا الدواب وملؤوا الأسقية وطفىء الغبار وعظمت النعمة من الله عليهم بذلك، نعمة من الله تعالى على المؤمنين حيث ألقى الخوف في قلوب المشركين، وقرأ ابن عامر والكسائي برفع العين،

تفسير اللباب - ابن عادل

وقال ابنُ عباسٍ : من أدَّى زكاة مالهِ فلا جناح عليه أن لا يتصدق ، وأيضاً فالله - تعالى - استثناهُ ممن إما من تركِ واجبٍ ، وإما من فعلِ محظورٍ ، ثم أكَّد ذلك الخوف بقوله : { إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ قال أكثرُ المفسرينَ : يقومون بالشهادة على من كانت عليه من قريب وبعيد يقومون بها عند الحُكَّام ، ولا يكتمونها وقال ابن عبَّاس : بشهادتهم : أن الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله . ثم قال : { أولئك فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ } ، أي : أكرمهم الله فيها ، بأنواع الكرامات .