الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى الوقف والابتداء فى آيات السورة الكريمة : قال شيخ الإسلام / زكريا الأنصاري سورة الفرقان مكية إلا } إلى { رحيما } فمدني نذيرا تام ان جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وصالح ان جعل ذلك يدلا من الذي نزل الفرقان

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فإن قلت : فلم ترك هذا الآكد في سورة الفرقان في قوله : { قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السّرَّ فِى السَّمَاواتِ وَالاْرْضِ } ( الفرقان : 6 ) قلت : ليس بواجب أن يجيء بالآكد في كل موضع .

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 4 ، ص : 206 قوله عز وجل : [سورة الفرقان (25) : الآيات 22 الى 26] يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ الْكافِرِينَ عَسِيراً (26) المعنى في هذه الآية أن الكفار لما قالوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ [الفرقان

تفسير المنتصر الكتاني

أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا} [الفرقان {أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} [الفرقان:15] فأيهما أحسن بالنسبة قال تعالى: {أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا} [الفرقان وقد قال الله في تمام وصف الجنة: {لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ} [الفرقان:16] أي: لهم فيها ما قال تعالى: {كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا} [الفرقان:16] أي: وعداً واجباً، فقد أوجب الله ذلك

تفسير المنتصر الكتاني

أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفرقان فقوله: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ} [الفرقان:37] ولم يرسل الله إلى قوم نوح إلا نوح ومع فقال الله عنهم: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ} [الفرقان:37] أي: عاقبهم الله وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً} [الفرقان:37] جعل الله قوم نوح عبرة للناس، ومثالاً وتحذيراً وقوله تعالى: {وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفرقان:37] أي: اعتدنا وهيأنا لكل ظالم

تفسير المنتصر الكتاني

: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان السافلة، فكان من ذلك قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان:67]، قرئ: (يُقتِروا قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا} [الفرقان:67] أي: ومن صفاتهم الكاملة أنهم إذا انفقوا لم يكونوا وقوله تعالى: {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان:67] أي: وكان الإنفاق بين ذلك وسطاً بين الإسراف

القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

{إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا} [الفرقان:30] ... - {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ} ... [الفرقان:27]. 6 ...

القطع والائتناف

النحويين من يقول الواو مقحمة وهذا مردود عند الحذاق منهم لأن ما يفيد معنى لا يكون زائدًا، وقال أبو اسحاق الفرقان الترواة لأن فيها الفرق بين الحلال والحرام، وقال ابن زيد الفرقان الفرق بين الحلال والحرام، وكان محمد

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الحسن، قال: أنزل الله مائة وأربعة كتب، أودع علومها أربعة منها: «التوراة»، و «الإنجيل»، و «الزبور»، و «الفرقان ثم أودع علوم «التوراة» و «الإنجيل»، و «الزبور»، و «الفرقان» [في «القرآن»]، ثم أودع علوم «القرآن» المفصل

الحجة للقراء السبعة

[الفرقان: 75] اختلفوا في قوله سبحانه: ويلقون فيها [الفرقان/ 75] في ضمّ الياء وفتح اللّام وتشديد القاف