أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
وجملته سبعة مواضع،ثلاثة في هذه السورة بعد الأول المجمع على فتحه(¬1)،وموضعان في المائدة(¬2)،وموضعان في النور في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ } (النور : من الآية4)،والآخر في قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ } (النور: من الآية23) .
التفسير القرآني للقرآن
وثالثا : جمع الظلمات ، وإفراد النور. إذا أقبل عليها النور أزاحها طبقة طبقة .. هذا فى واقع الحسّ .. أما النور فهو أمن وهدى وحق .. وجه
لمسات بيانية - السامرائي
بين أيديهم (بشراكم اليوم جنات) هذا الآن يُسرع بهم إلى الجنة أما المنافقين فليس عندهم غير أن يطلبوا النور حتى يمشون لكن النور انقطع فقالوا أعطونا النور قيل ارجعوا وراءكم ثم صار تدرجاً، صار سور، ألم نكن معكم
البرهان في علوم القرآن
التنزيه فبدئ بالأفضل لأنه إذا استحالت عليه السنة فأحرى أن يستحيل عليه النوم ومنه تقديم الظلمة على النور في قوله تعالى الظلمات والنور سنة فإن الظلمات سابقة على النور في الإحساس وكذلك الظلمة المعنوية سابقة على النور المعنوي قال تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والافئدة
التبيان في أقسام القرآن
من الرطوبات مقدارا مخصوصا لو زاد على ذلك أو نقص منه لاختلت المنافع والمصالح المطلوبة وجعل هذا النور الباصر وجعل الحدقة مصونة بالأجفان والحواجب كما تقدم والحواجب بالأهداب وجعلها سوداء إذ لو كانت بيضاء لتفرق النور الباصر فضعف الإدراك فإن السواد يجمع البصر ويمنع من تفرق النور الباصر وخلق سبحانه لتحريك الحدقة وتقليبها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(ظلمات) ، جمع ظلمة ، اسم جامد خلاف النور وزنه فعلة بضمّ فسكون. بين أمر وما يناسبه مع إلغاء ذكر التضادّ لتخرج المطابقة وهي هنا في ذكر الضوء والنور ، والسرّ في ذكر النور الضوء في دلالة على الزيادة فلو قال : بضوئهم لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نورا والغرض هو إزالة النور
التفسير القرآني للقرآن
ويلاحظ هنا أمران : أولهما : جمع الظلمات ، وإفراد النور .. وذلك لأن الظلمات هى ظلال أشباح ، داخلة إلى عالم النور ، إذ كان العالم كله نورا من نور اللّه ، كما يقول ومن جهة أخرى ، فإن الذي يعيش فى النور ، إنما يأخذ طريقا واحدا فيه إلى غايته ، أما الذي يعيش فى الظلمات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اليوم قليل وحزنها في غد طويل ما دام المؤمن في نور التقوى فهو يبصر طريق الهدى فإذا طبق ظلام الهوى عدم النور كان داود يسجد ويقول في سجوده سبحان خالق النور إلهي خليت بيني وبين عدوي إبليس فلم أقم لفتنته إذ نزلت بي سبحان خالق النور إلهي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نصف الليل قد صار جرمها محازياً لهواء الربع الذي هو الربع الشرقي لأهل بلدنا فلو كان الهواء يقبل كيفية النور من الشمس لوجب أن يحصل النور في هذا الربع الشرقي من بلدنا بعد نصف الليل وأن يصير هواء هذا الربع في غاية الإنارة حينئذ وحيث لم يكن كذلك علمنا أن الهواء لا يقبل كيفية النور في ذاته وإذا بطل هذا بطل العذر الذي
النكت والعيون
وفي النور قولان: أحدهما: يعطاه المؤمن بعد إيمانه دون الكافر. {لِلَّذِينَءَامَنُواْ} حين أعطوا النور الذي يمشون فيه: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ} أي انتظروا قِيلَ ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً} فيه قولان: أحدهما: ارجعوا إلى الموضع الي أخذنا منه النور