الجامع لأحكام القرآن
[تفسير سورة السجدة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تفسير سُورَةُ السَّجْدَةِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ، [سورة السجده (32): الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لَا تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ" «2» [يس: 5 - 3].
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 55 الى 57] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» __________ (1) سقطت (بعثنا) من الناسخ في ص. (2) آية 61 سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خازن النار يطلعهم على هذا القرين لعلمهم بأن لأهل الجنة ما يتساءلون قال تعالى : { ولهم ما يدَّعون } [ يس بالتاء من شأنه أن يقع فيما جواب قسَمِه غريب ، كما تقدم في قوله تعالى : { قالوا تاللَّه لقد علمتم } في سورة [ يوسف : 73 ] ، وقوله : { وتاللَّهِ لأكيدن أصنامكم } في سورة [ الأنبياء : 57 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كل مسلمة - حتى أن اللّه تعالى استثنى طالب العلم من الجهاد وهو أحد أركان الدين ، راجع الآية 134 من سورة ومن هذا القبيل الآية الآتية من سورة يس المارة إذ أضاف القول فيها لنفسه وهو يريدهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا واللّه أعلم ، راجع الآية 27 من سورة يس المارة ، وما ترشدك إليه فيما يتعلق في هذا البحث ومجرى الشمس حجة تحتجون بها ، قال تعالى (وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ ءٍ) الآية 49 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويدلك لهذا قوله تعالى : { وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرءان مبين } [ سورة يس : 69 ] وهذا كما حكى الله في الآية الأخرى بقوله تعالى : { أو تأتي بالله والملائكة قبيلا } [ سورة الإسراء : 92
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال السيوطى : { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) } أخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة { اقتربت الساعة }. وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعاً من قرأ ب ( الم تنزيل ) و ( يس ) و { اقتربت الساعة } و { تبارك الذي بيده
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو عمرو السد الحاجز بينك وبين الشيء والسد بالضم في العين وأبو عمرو ذهب في سورة الكهف إلى الحاجز كل شيء وجدته العرب من فعل الله من الجبال والشعاب فهو سد بالضم وما بناه الآدميون فهو سد فمن رفع في سورة الكهف ذهب أنه من صنع الله وهو قوله تعالى بين السدين وذهب في يس إلى المعنى وذلك أنه يجوز أن يكون الفتح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسمى بالمعقبات في قوله تعالى: { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللَّه } حسب ما تقدم في سورة يقال : ادَّعَى ، أي تمنى ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { ولهم ما يدَّعون } في سورة يس ( 57 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بقوله : { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ، وتقدم في سورة وأيضاً بقوله : { ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني } [ سورة يس : 60 61 ] ، وذلك عهد الله لهم بأن يعبدوه ولا يعبدوا غيره ، فحصل العهد باعتبار إضافته إلى مفعوله وإلى