تفسير العز بن عبد السلام
{قد خسر الذين كذبوا بلقآء اله حتى إذا جآءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون
مناهل العرفان في علوم القرآن
قال الراغب المتشابه على ثلاثة أضرب ضرب لا سبيل إلى الوقوف عليه كوقت الساعة وخروج الدابة ونحو ذلك وضرب
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
34 - إن الله يثبت عنده علم الساعة فلا يعلمها أحد سواه، وينزل المطر فى موعده الذى ضربه له، ويعلم ما فى
معاني القرآن
جل وعز عن ابليس أنه كفر بعدما رأى وعنهم أنهم كفروا عنادا وايثارا للرئاسة 27 وقوله جل وعز (جاءتهم الساعة
معاني القرآن
72 - ثم قال جل وعز حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة العذاب ها هنا أن ينصر الله المسلمين
معاني القرآن
وما ينزل من السماء وما يعرج فيها من عرج يعرج إذا صعد 3 - وقوله جل وعز وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أنه يكون في ذريته كفار عن ابن عباس رضي الله عنهما لا يزال من ولد إبراهيم ناس على الفطرة إلى أن تقوم الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بالحق} إلا خلقاً ملتبساً بالحق لا باطلاً وعبثا أو بسبب العدل والإنصاف يوم الجزاء على الأعمال {وَإِنَّ الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
خالدة إنما خلقها مقرونة بالحق مصحوبة بالحكمة وبتقدير أجلٍ مسمى لا بدلها من أن تنتهي إليه وهو قيام الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) {كَأنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا} أي الساعة