شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة الفاتحة [7] الرحمن الرحيم من أسماء الله تعالى الحسنى، وهما اسمان مشتقان يدلان على الرحمة، والرحمن اسم خاص بالله تعالى لا يطلق على غيره، وأما الرحيم فهو اسم مشترك يطلق على الله وعلى غيره، وقد
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
واسم: اسم مفرد أضيف إلى لفظ الجلالة - كما تقدم - وهو معرفة، فاستفاد العموم، فيعم جميع أسماء الله الحسنى ، فالمعنى بكل اسم من أسماء الله (¬1). و «الله» علم على «الرب» تبارك وتعالى خاص به سبحانه ولا يجوز أن يسمى به غيره. قال سيبويه «وهو أعرف المعارف» وهو أصل أسمائه الحسنى، ودال عليها جميعًا، وعلى صفاته العليا (¬3). وتأتي أسماء الله - تعالى - تابعة لهذا الاسم، وأوصافًا له، ومضافة إليه (¬5) قال تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وليست أسماء الله الحسنى منحصرة في التسعه والتسعين الواردة في الحديث الصحيح عن الأعرج ، وعن أبي رافع ، وعن همام بن منبه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله تسعة وتسعين أسماً مَن يقتضي حصر الأسماء في ذلك العدد ، ولكن تلك الأسماءَ ذات العدد لها تلك المزية ، وقد ثبت أن النبي صلى الله ووقع في "جامع الترمذي" من رواية شعيب بن أبي حمزة ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة بعد قوله : "دخل الجنة" هو الله وقد عد ابن بَرّحان الإشبيلي في كتابه "أسماء الله الحسنى" مائة واثنتين وثلاثين اسماً مستخرجة من القرآن
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
ومما هو جدير بالتنويه هنا : ما ذكره المحصون للأسماء الحسنى في الفواصل ؛ من أن أكثر ما ورد من الأسماء الحسنى في الفواصل ورد مقترناً بغيره ؛ كالغفور الرحيم ، والسميع العليم ، والتواب الرحيم ، والعليم الحكيم وذكروا في حكمة ذلك : أن اقتران الأسماء الحسنى يدلّ على مزيد من الكمالات ، فإذا ضُمّ اسم إلى آخر أفاد انظر : الفاصلة في القرآن : ص 314 ، ختم الآيات بالأسماء الحسنى : ص 40 ، أسماء الله الحسنى في خواتم آيات انظر : ختم الآيات بالأسماء الحسنى ودلالتها : ص 53 – 55 .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك اسمه ( الظاهر ) من لوازمه : أن لا يكون فوقه شيء كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم " وأنت فصل إذا تقرر هذان الأصلان فاسم ( الله ) دال على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث فإنه الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم العظيم كقوله تعالى 7 : 180 {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ويقال ( الرحمن والرحيم ، والقدوس والسلام ، والعزيز ، والحكيم ) من أسماء الله ولا يقال : ( الله ) من أسماء ( الرحمن ) ولا من أسماء ( العزيز ) ونحو ذلك.
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
أسماء الله في سورة الإخلاص سوف نعيش مع أسماء الله الحسنى لنرى كيف تتجلَّى هذه الأسماء الكريمة في سورة إن وجود نظام رقمي مذهل لأسماء الله في سورة تتحدث عن الله لهو دليل مادي ورقمي قوي جداً على أن الله تعالى قد أحكم أحرف أسمائه الحسنى في آيات كتابه ليدلنا على قدرة الله على كل شيء ، وأن الله هو الواحد الأحد وتعتمد فكرة هذا النظام على إبدال كل كلمة برقم ، هذا الرقم يمثل ما تحويه كل كلمة من حروف أحد أسماء الله الحسنى مثل الملك أو القدوس .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)) نفسها بإضافة أسماء الله الحسنى.
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
معبود بحق ، ولا مألوه بالحب والذل ، والخوف والرجاء ، والمحبة والإنابة والدعاء ، إلا هو . " له الأسماء الحسنى " أي : له الأسماء الكثيرة الكاملة الحسنى ، من حسنها ، أنها كلها ، أسماء دالة على المدح ، فليس فيها ، اسم لا يدل على المدح والحمد ، ومن حسنها ، أنها ليست أعلاما محضة ، وإنما هي أسماء وأوصاف . ويحب من يحبها ، ويحب من يحفظها ، ويحب من يبحث عن معانيها ويتعبد له بها ، قال تعالى : " ولله الأسماء الحسنى قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الأسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة ـ كما قيل في اسم السيف : الصارم والمهند، وذلك مثل أسماء اللّه الحسنى،وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم وأسماء القرآن،فإن أسماء اللّه كلها تدل على مسمى واحد، فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادًا لدعائه باسم آخر، بل الأمر كما قال تعالى : { قُلِ ادْعُواْ اللّهَ النبي صلى الله عليه وسلم، مثل محمد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب . وكذلك أسماء القرآن : مثل القرآن، والفرقان، والهدى، والشفاء، والبيان، والكتاب، وأمثال ذلك .