تفسير اللباب - ابن عادل

واختلف العلماءُ في أنَّ الإسراء والمعراج ، هل كانا في ليلةٍ واحدةٍ ، وأو كل واحدٍ في ليلةٍ؟ فمنهم من زعم أن الإسراء في اليقظة ، والمعراج في المنام ، وذهب آخرون إلى أنَّ الإسراء كان مرتين ، مرَّة بروحه مناماً ، ومرة بروحه يقظة ، وذهب آخرون إلى تعدُّد الإسراء في اليثظة ، وقالوا : « إنَّها أربع إسراءات » لتعدُّد الروايات في الإسراء ، واختلاف ما يذكر فيها ، فبعضهم يذكر شيئاً لم يذكره الآخر ، وبعضهم يذكر شيئاً ذكره

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد دلت الأحاديث المذكورة على أن الإسراء والمعراج كليهما بجسمه وروحه ، يقظة لا مناماً ، كما دلت على ذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن الذي يطالع قصة الإسراء والمعراج ، على تلك الصورة أو الصور المجسدة التي تعرضها كتب السيرة ، والتفسير ، ليموت فى نفسه كثير من تلك المشاعر الروحية ، التي كان خليقا أن يثيرها فيه حديث الإسراء والمعراج ، لو الذي يأخذ فى حديث « الإسراء » لونا بارزا صارخا ـ والذي يهيأ للرسول ليتخذ منه مطية إلى العالم العلوي ـ وعلى أىّ فإن الإسراء ، على أية صورة وقع ، لم يكن فيه ما يخرج النبىّ الكريم عن بشريّته ، ويباعد ما بينه فقد عاد الرسول ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ بعد الإسراء ، ولقى قومه مؤمنين ، وكافرين ، فلم ينكر أحد من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونعود بعد هذا ، فنقول : إن الخلاف فى أن الإسراء والمعراج ، كان بالجسد ، وبالروح ، خلاف لا يؤثر فى حقيقة الإسراء ، وما نال الرسول الكريم فيه من ألطاف ربه ، وما رأى من آياته .. سبحانه وتعالى لا تتقيد بتلك القيود التي تحكمها الضرورات البشرية ، وخير من هذا الخلاف الذي يذهب بجلال الإسراء أما أن نجسّد العالم العلوىّ ، ونحيله إلى أشياء من عالم التراب الذي نعيش فيه ، فذلك مما يهوّن من خطر الإسراء والمعراج ، ويزرى بقدرهما ، ويبخس من قيمتهما ..

تفسير الشعراوي

من الزمن على قدْر قوة الفاعل، فكلما زادتْ القوة قَلَّ الزمن، وقد أوضحنا هذه المسألة في كلامنا على الإسراء والمعراج.

التفسير الحديث

ومن الجدير بالتنبيه هنا أيضا أن الأحاديث التي وردت في كتب الصحاح عن الإسراء والمعراج لا تقرن الإسراء ومن هذه الأحاديث التي أوردنا نصوصها آنفا عن أبي هريرة وجابر ما اقتصر على ذكر الإسراء إلى بيت المقدس فقط اليقظة والنوم مع شقّ بطن النبي وغسله وحشوه والحديث المروي عن عائشة بأن النبي لم يفارق فراشه ليلة الإسراء والحديث المروي عن معاوية بأن الإسراء والمعراج كان في المنام كل هذا يجعل احتمال الإسراء من المسجد الحرام وفي هذه السورة آية أشير فيها إلى حادث الإسراء على قول أكثر أهل التأويل بكلمة (الرؤيا) وهي هذه وَما جَعَلْنَا

التفسير الحديث

وهناك أحاديث كثيرة جدا أوردها المفسرون في سياق حادثي الإسراء والمعراج. ومنها ما أورد في سياق الآية الأولى من سورة الإسراء ومنها ما أورد في سياق آيات سورة النجم التي نحن في وقد أورد جلها في سياق تفسير مطلع سورة الإسراء. مع التنبيه على أمر مهم وهو أن ما ورد في كتب الصحاح من هذه الأحاديث لا يقرن بين الإسراء والمعراج فبعضها اقتصر على خبر الإسراء إلى بيت المقدس دون عروج إلى السماء وبعضها ذكر أن الانطلاق من المسجد الحرام كان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهناك أحاديث كثيرة جدا أوردها المفسرون في سياق حادثي الإسراء والمعراج. ومنها ما أورد في سياق الآية الأولى من سورة الإسراء ومنها ما أورد في سياق آيات سورة النجم التي نحن في وقد أورد جلها في سياق تفسير مطلع سورة الإسراء. مع التنبيه على أمر مهم وهو أن ما ورد في كتب الصحاح من هذه الأحاديث لا يقرن بين الإسراء والمعراج فبعضها اقتصر على خبر الإسراء إلى بيت المقدس دون عروج إلى السماء وبعضها ذكر أن الانطلاق من المسجد الحرام كان

تأملات قرآنية - المغامسي

والإسراء والمعراج لا تفهمه منفكاً وإنما افهمه بالحدث الذي قبله، فقد كانت حاثة الإسراء والمعراج بعد رحلة والمعراج. والآن نقارن ما بين رحلة الطائف وتوابعها، ورحلة الإسراء والمعراج وتوابعها: في رحلة الطائف ذهب إلى الطائف مشياً على الأقدام، وفي رحلة الإسراء والمعراج ركب صلى الله عليه وسلم البراق يضع حافره حيث ينتهي بصره، وفي رحلة الطائف كان معه زيد بن حارثة أحد مواليه مستضعف رضي الله عنه وأرضاه، وفي رحلة الإسراء والمعراج

التفسير الوسيط

الله عليه وسلم عما أصابه منهم، ولتشريفه وتكريمه.. 3- من المسائل التي ثار الجدل حولها، مسألة: أكان الإسراء والمعراج في اليقظة أم في المنام؟ وبالروح والجسد أم بالروح فقط؟. وقد لخص بعض المفسرين أقوال العلماء في هذه المسألة فقال: اعلم أن هذا الإسراء به صلّى الله عليه وسلم المذكور وزعم بعضهم أن الإسراء بالجسد، والمعراج بالروح دون الجسد. وما ثبت في الصحيحين عن طريق شريك عن أنس- رضى الله عنه- أن الإسراء المذكور وقع مناما، لا ينافي ما ذكرنا