تفسير يحيى بن سلام

وَقَالَ: {إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ} [الإسراء: 37] بِقَدَمِكَ إِذَا مَشَيْتَ. {وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا {37} كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ} [الإسراء: 37-38] فِي قِرَاءَةِ مَنْ {عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} [الإسراء: 38] ، يَقُولُ: سَيِّئٌ ذَلِكَ الْفِعْلُ. وَقَالَ: {إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلا عَظِيمًا} [الإسراء: 40] . {وَمَا يَزِيدُهُمْ} [الإسراء: 41] ذَلِكَ.

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

. (¬2) وله أيضا: اللغات في القرآن، عدد الأنبياء (¬3)، الإسراء والمعراج وهو مطبوع. 39 - عبد الله بن عمر

التعليق على تفسير الجلالين

يقول: ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؟ بدعة ما فعله النبي -عليه الصلاة والسلام-، ولا صحابته الكرام

أضواء البيان

أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [17/60]، لأن ما رآه ليلة الإسراء والمعراج من الغرائب والعجائب كان سببا لاعتقاد الكفار أنه صلى الله عليه وسلم كاذب؛ لزعمهم أن هذا الذي

أضواء البيان

معنى هذه الآية الكريمة: أن الله جل وعلا جعل ما أراه نبيه صلى الله عليه وسلم من الغرائب والعجائب ليلة الإسراء والمعراج فتنة للناس، لأن عقول بعضهم ضاقت عن قبول ذلك، معتقدة أنه لا يمكن أن يكون حقاً، قالوا: كيف يصلي

التفسير الوسيط

رأى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم جبريل على هيئته التي خلقه الله- تعالى- عليها، وكان ذلك في ليلة الإسراء والمعراج.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

لقد كان الإسراء والمعراج بالروح والجسد، لا بالحلم والنوم، وإلا لم يكن له معنى التحدي والإعجاز، وقد تواترت

تفسير المنتصر الكتاني

آدم فكرمه وشرفه بالكلام، ثم شرف وكرم بعده خاتم الأنبياء بما لم ينله ملك مقرب ولا نبي مرسل في ليلة الإسراء والمعراج، فما كان الناس يؤمنون به غيباً آمن به النبي صلى الله عليه وسلم شهوداً وحضوراً.