عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ سجد في سورة ﴿والنَّجْمِ﴾، وسجد مَن حضر؛ مِن الجن، والإنس، والشجر

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورة الصَّف بمكة

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، وذكرها بمسمى: الحَواريّين، وأنها نزلت بعد سورة التَّغابُن

عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: سورة ﴿ن﴾، وأنها نَزَلَتْ بعد: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾

سورة القلم — الآية ٢٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾ يعني: أعْدلهم قولًا. نظيرها في سورة البقرة [١٤٣]: ﴿أُمَّةً وسَطًا﴾، يعني: عَدلًا

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الإنسان بمكة

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة المُطفِّفين بمكة

عن أبي موسى الأشعريّ -من طريق أبي رجاء- قال: كانت ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ أول سورة أُنزِلَتْ على محمد

سورة الزمر — الآية ٦٨

عن كعب -من طريق عبد الله بن ضمرة- قال: ما من صباح إلا ومَلكان يناديان: يا باغي الخير، هلمّ، ويا باغي الشر، أقْصِر. ومَلكان يناديان: اللهم، أعْطِ مال مُنفقٍ خَلفًا، وأعط مال مُمسكٍ تلفًا. ومَلكان يناديان: سبحان الملك القدوس. وملكان بالصور ينتظران متى يؤمران فينفخان

سورة السجدة — الآية ١١

عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: وُكِّل ملك الموت بقبض أرواح الآدميين، فهو الذي يلي قبض أرواحهم، وملك في الجن، وملك في الشياطين، وملك في الطير والوحش والسباع والحيتان والنمل، فهم أربعة أملاك، والملائكة يموتون في الصعقة الأولى، وإن ملَك الموت يلي قبض أرواحهم ثم يموت، فأما الشهداء في البحر فإنّ الله يلي قبض أرواحهم، لا يكِلُ ذلك إلى ملك الموت؛ لكرامتهم عليه