معالم التنزيل

وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بن أثال سيد

تيسير الكريم الرحمن

وهو قطب دائرة الكمال، وإليه المنتهى في أوصاف الرجال، ألا وهو رجل العالم على الإطلاق، يعرف ذلك أولياؤه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال ( لا يقل أحدكم أنا خير من يونس بن متى ) تواضعا مع علمه أنه أفضل الأنبياء كما يدل عليه قوله ( أنا سيد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وموسى كليما وجعل عيسى كلمته وروحه وجعل لسليمان ملكا عظيما وغفر لمحمد ما تقدم من ذنبه وما تأخر وجعله سيد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اسم ختن موسى يثربى وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال يقول أناس إنه شعيب وليس بشعيب ولكنه سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر Bه مهاجراً قبل أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد

معالم التنزيل

وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -في حديث الشفاعة- قال: "أنا سيد ولد

تيسير الكريم الرحمن

، الذي كانت منه الأمة العظيمة، وإسماعيل بن إبراهيم، الذي كانت منه الأمة الفاضلة العربية، ومن ذريته، سيد

تيسير الكريم الرحمن

وفضل غزير، وأن فيه آيات بينات، تذكر بمقامات إبراهيم الخليل، وتنقلاته في الحج، ومن بعده تذكر بمقامات سيد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك؛ فقام سعد بن عبادة، فقال، وهو سيد