طبقات المفسرين
وصنعة الاستدلال في الكلام وغير ذلك قال القفطى له نحو مائة مصنف وكان مع اعتزاله شيعيا روى عنه هلال بن المحسن
الهداية الى بلوغ النهاية
وروي عنه أن المعنى: تماماً على (المحسن)، فهو اسم للجنس كله من المحسنين، كما قال البصريون.
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: أجلت الرسل ليوم يفصل الله (فيه) بين خلقه، فيأخذ للمظلوم من الظالم ويجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساته
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
قبل خلق السماوات والأرض {ليبلوكم} أَيْ: خلقها لكم لكي يختبركم بالمصنوعات فيها من آياته ليعلم إحسان المحسن
معاني القرآن
جل وعز هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (آية 21) أي يقال لهم نعم هذا يوم الفصل أي يوم الفصل بين المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هدى} أي عظيم، وزاد في تعظيمه بقوله: {من ربهم} أي المحسن إليهم بتمكينهم منه ولزومهم له تمكين من علا على
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
القلب عما لا ينبغي على طلب تنويره بما ينبغي لأن إزالة المانع قبل إيجاد المقتضي عين الحكمة: {ربنا} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المتطاولة من العوائد الباطلة سبب عن ذلك ما يصرح بعبوديته أيضاً فقال مبادراً للإشارة إلى أن الأدب مع المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كذبهم عياناً، وعلموا - إن كان لهم علم - أن الوعد بالساعة لإقامة العدل على الظالم والعود بالفضل على المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فقال دافعاً لذلك: {ربي} أي المحسن إليّ إن قدمه أو أخره {أمداً *} أي أجلاً مضروباً عظيماً بكل اعتبار حتى