جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكثرة في العز ورفعة المنزلة في قومه وعشيرته، كما يقال:"فلان في الناس كثير"، يراد به كثرة المنزلة والقدر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكثرة في العز ورفعة المنزلة في قومه وعشيرته، كما يقال:"فلان في الناس كثير"، يراد به كثرة المنزلة والقدر
التفسير الوسيط
بعضهم لبعض نصيرًا ومعينًا، فكيف تجعلونه من تعليم بشر أعجمي، وهو لا يمكن أن يصدر إلا عن واهب القوى والقدر
تأويلات أهل السنة
ويكون سميعًا، ونحوه؛ فعلى ما يكون في الدنيا على التفاوت والتفاضل يكونون في الآخرة كذلك في المنزلة والقدر
تأويلات أهل السنة
ولكن عندنا: يشبه أن يكون رفعه إياه في المنزلة والقدر والرفعة عند اللَّه وعند الناس جميعًا، على ما ذكرنا
تأويلات أهل السنة
أي: تعظم ويرفع قدرها؛ فيكون قوله: (وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ) تفسيرًا لذلك التعظيم والقدر
التفسير الوسيط
الأجرام، وتعدّد أنواعها وأشكالها، واختلاف أحوالها، وتباين حركاتها، وذلك مما لا تفى بإحصائه القوى والقدر
تفسير اللباب - ابن عادل
المثل ، فلأن التركة متعلقة بحقوق الورثة ، إلا أنَّا لأجل الوصيّة صرفنا طائفة منها إلى الموصى له ، والقدر
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
والثواب والعقاب ، والشرع والقدر ، والخلق ، والثواب والعقاب : قائم بالعدل. والتوحيد صادر عنهما.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
والنثر ، وتقضّت أعمارهم فى الإنشاء والإنشاد مثله - فهو ليس من كلام البشر ، بل هو من كلام خالق القوى والقدر