مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ } [ الحج : 73 ] ، { وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ } [ النور : 34 ] ، { مّثّلٍ نٍورٌهٌ } إلى قوله : { وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ } [ النور : 35 ] ، { وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ } [ النور : 39 ] المثلين، مثل نور المؤمنين فى المساجد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمنافقات} الآية قال : بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله نورا فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور لهم دليلا إلى الجنة من الله فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا تبعوهم فأظلم الله على المنافقين نقتبس من نوركم} فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون : ارجعوا من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هنالك النور
معجم كلمات القرآن الكريم
النساء/163 الأنعام/86 الأنبياء/85 * وَإِسْمَاعِيلُ:- البقرة/127 * وَإِقَامَ:- الأنبياء/73 * وَإِقَامِ:- النور 210 آل عمران/28 /109 النساء/61 /83 المائدة/104 الأعراف/65 /73 /85 الأنفال/44 هود/50 /61 /84 الحج/76 النور فصلت/21 الشورى/10 /15 الزخرف/85 التغابن/3 الملك/15 /24 * وَإِلْيَاسَ:- الأنعام/85 * وَإِمَائِكُم:- النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله نورا فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور لهم دليلا فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون : ارجعوا من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هنالك النور # وأخرج عبد
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وخلاصة هذه الفائدة: أن المثل دل على أن النور الذي يجعله الله في قلوب المؤمنين نور حقيقي، ومأخذ ذلك هو تشبيه ذلك النور - الذي يعلم معناه ولا تعقل كيفيته1 - بنور المصباح المحسوس. ولا يجوز تشبيه شيء __________ 1 حقيقة النور الذي هو فعل الله، ووجوده في القلب من جنس وجود الروح في البدن
تفسير الشعراوي
[النور: 28] كيف والدار ليس فيها أحد؟ ربما كان صاحب الدار خارجها، فلما رآك تستأذن نادى عليك من بعيد: تفضل [النور: 28] . {والله بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [النور: 28] أي: عالم سبحانه بدخائل النفوس ووساوس الصدور، فإنْ قال لك
تفسير الشعراوي
يَمْشِي على بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مَّن يَمْشِي على رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي على أَرْبَعٍ} [النور لذلك قال بعدها: {يَخْلُقُ الله مَا يَشَآءُ} [النور: 45] لأن الآية لم تستقْص كل ألوان المشي، إنما تعطينا نماذج، وتحت {يَخْلُقُ الله مَا يَشَآءُ} [النور: 45] تندرج مثلاً (أُم أربعة وأربعين) وغيرها من الدواب
تفسير الشعراوي
طاعة خاصة بالرسول في تفصيل هذا التشريع، لذلك يأتي الأمر مرتين {أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول} [النور كما نلحظ في القرآن: {وَأَطِيعُواْ الرسول} [النور: 56] هكذا فحسب. ثم يقول تعالى: {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ} [النور
تفسير الشعراوي
{لِيَسْتَأْذِنكُمُ الذين مَلَكَتْ أيمانكم والذين لَمْ يَبْلُغُواْ الحلم مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ} [النور المخاطب يأتي على صورتين: فعل الأمر وفعل المضارع المقترن بلام الأمر، فقوله تعالى: {لِيَسْتَأْذِنكُمُ} [النور : 58] يعني: عَلِّموا هؤلاء أن يستأذنوا عليكم مثل: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الذين لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً} [النور
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
مفعولين إن كان بمعنى صبر كقوله {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} وفيه رد قول الثنوية بقدم النور والظلمة وأفرد النور لإرادة الجنس ولأن ظلمة كل شيء تختلف باختلاف ذلك الشئ نظيره ظلمة الليل وظلمة البحر تختلف الظلمات وقدم الظلمات لقوله عليه السلام خلق الله خلقه في ظلمة ثم رش عليهم من نوره فمن أصابه ذلك النور