الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبالجائي به ، وقيل : الضمير في أنه لدين الإسلام ، وقيل : لمحمد صلى الله عليه وسلم {أولم يكف بربك} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال مقاتل : عابثين. { ما خلقناهما إلا بالحق } : أي بالعدل ، يجازي المحسن والمسيء بما أراد تعالى من ثواب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اقتضاه التعبير بالرحمة عما كان من أسلوب التكلم بالعظمة من قوله : {منا} إلى قوله تعالى {من ربك} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأن كل ما وصل إليه العبد من الخلاص من النار والفوز بالجنة فإنما يحصل بفضل الله تعالى {من ربك} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{إن ربك} أي المحسن إليك بإرسالك وتكثير أمتك وحفظهم مما ضل به القرون الأولى وبيان يوم الفصل الذي هو محط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فذلك موكول إلى الله تعالى ومراعًى فيه عظمة عالَم الجزاء في الخير والشر ومقدار تمرد المسيء وامتثال المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المؤاخذة مما بعدها وكذا ما بين أول الأشد والأربعين {قال} إن كان محسناً قابلاً لوصية ربه : {رب} أي أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفعل الذي لا يكون إلا بين اثنين معناه لا تنازعهم أنت {وادع} أي : أوقع الدعوة لجميع الخلق {إلى ربك} المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خلق ذلك خلقاً يقيناً لا ريب فيه ، وقيل : الباء بمعنى اللام ، أي : خلق ذلك لإظهار الحق ، وهو أن يجزي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : {عسى ربكم} أي : المحسن إليكم {أن يكفر} ، أي : يغطى تغطية عظيمة {عنكم سيئاتكم} ، أي : ما