شرح تفسير ابن كثير
وفيه أيضاً دليل على أنه لا بأس بأخذ الأجرة على القراءة في الرقية، وهنا أمر مهم وهو أنه لا ينبغي التوسع
روح المعاني
يناجي ربه بقوله إياك نعبد وإياك نستعين» وبالثاني يحصل التفويض «والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر» الرقية
روح المعاني
ويدل على نفع الرقية من العين مشروعيتها كما تدل عليه الآثار، وقد جاء في بعضها أنه صلى الله عليه وسلم قال
روح المعاني
وقد بلغت نفوسهم التراقي وَقِيلَ مَنْ راقٍ أي قال من حضر صاحبها من يرقيه وينجيه مما هو فيه من الرقية وهي
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وما ورد في حديث الرقية بالفاتحة.
مفاتيح الغيب
قوله عليه السلام : «إن جبريل نفث في روعي» والعقد جمع عقدة ، والسبب فيه أن الساحر إذا أخذ في قراءة الرقية
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
}: إلا { إِذَا بَلَغَتِ }: النفس { ٱلتَّرَاقِيَ }: أعالى الصدر { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }: لشفائه من الرقية
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري
المبحث الرابع : اتهام القرآن بمعارضة الحقائق المطلب الأول : دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الشرعية : أي أن الضلال هنا المقصود به الحقيقة اللغوية لا الشرعية، إذ لم يكن في ذلك الوقت شرع ، وبعض المعاني اللغوية وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ( [النساء:136]، وضلال في العلوم العملية ,كمعرفة الأحكام الشرعية الدنيوية فهو يخيل إليه أنه أتى أهله ولكنه لم يفعل ويخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله(768) ، وأما الأمور الشرعية
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وللناسخ والمنسوخ الدور الكبير في استنباط الأحكام الشرعية، إذ به يعرف الحكم الثابت الباقي الذي يعمل به أساسات علوم التفسير علم الناسخ والمنسوخ وهو من العلوم التي لا يقوم إلا بها وكذلك لا يمكن معرفة الأحكام الشرعية
التفسير والمفسرون
البيان، ثم البديع، ثم يبيِّن المعنى المراد، ثم يستنبط ما يمكن استنباطه من الآية فى حدود القوانين الشرعية وإن استويا، والاستعمال فيهما حقيقة، لكن فى أحدهما حقيقة لغوية أو عرفية، وفى الآخر شرعية، فالحمل على الشرعية