كتابة القرآن الكريم في العهد المكي

سبقت الإشارة إليه. (46) ابن هشام : السيرة النبوية، ج 358/1، سورة الفرقان 6-5. (47) سورة الإسراء، 93-90 والرازي : مفاتيح الغيب، مج 11، ج 21، ص 59. (49) سورة الطور 3-2/. (50) معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج 511 /1. (51) الصولي : أدب الكتاب، ص 120. (52) سورة الأنبياء 104/. (53) الفيروزآبادي : بصائر ذوي التمييز، تفسير الطبري، ج 100/17. (56) الزمخشري : الكشاف، ج 138/3. (57) الشوكاني : فتح القدير، ج 429/3. (58) سورة 1994م) ج 13/3. (63) المصري، عبد الرؤوف : معجم القرآن، (بيروت : دار السرور، ط 2، 1948م) ص 117. (64) سورة

إبراز المعاني من حرز الأماني

إملاءنا للذين كفروا خيرا لهم، وقد قرأ بها خلق كثير ومثل هذه القراءة من الشعر قول الشاعر: __________ 1 سورة آل عمران، آية: 171. 2 سورة آل عمران، آية: 174 3 سورة الأنبياء، آية: 103. 4 سورة آل عمران، آية: 178. 5 سورة آل عمران، آية: 180. 6 سورة الفرقان، آية: 44.

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة والتحقيقات الفائقة من أول القرآن إلى آخر الأعراف ومن أول سورة النبأ إلى آخر القرآن، أهداها إلى السلطان سليمان خان أوله: الحمد لله الذي عم بارفاد إرشاد الفرقان. 21- وحاشية المولى وهي من أول سورة هود إلى آخر القرآن. وهي أيضا حاشية مقبولة من أول الأنعام إلى آخر الكهف، وعلق على سورة الملك والمدثر والقمر وألحقها وأهداها وهي من أول القرآن إلى سورة طه ولم تنتشر. 24- وتعليقة المولى مصطفى بن محمد الشهير ببستان أفندي المتوفى

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً) قال الله جلت قدرته: {تَبَارَكَ سورة الفرقان هذه فرق الله بها بين الحق والباطل، وفيها الكلام على كتاب الله المنزل على نبيه وعبده صلى قال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان:1] أي: تعاظم وتقدس، وزاد إنعامه على خلقه قوله: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان:1] أي: تبارك الله أحسن الخالقين، وتبارك الله مدينتنا هذه المقدسة مسجد باسم الجن؛ لأنهم قالوا: في ذلك المكان أوحي إلى نبينا عليه الصلاة والسلام سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إلى آخر الآية، والآية التي في الفرقان (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) إلى (وَيَخْلُدْ فِيهِ ابن عباس: إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره، ثم قتل مؤمنا متعمدا، فلا توبة له، والتي في الفرقان جُبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزي، فقال: سل ابن عباس، عن هاتين الآيتين، ما أمرهما عن الآية التي في الفرقان مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ) فسألت ابن عباس عن ذلك، فقال: لما أنزل الله التي في الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن من قتل ، أو أشرك ، أو زنى ، { يلقَ أثاماً } { يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً } [ الفرقان الله { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً } [ الفرقان : 70 ] فقال وحشي : هذا شرط شديد { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً } [ الفرقان : 70 ] فلعلي لا أقدر أسلم وحشي أنزل الله { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } [ الفرقان

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبيراً ( 2 الفرقان ولقد آتينا موسى . . . . . ) ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاهُ هارون وزيراً ( أي معيناً وظهيراً الفرقان متروك استغنى عنه بدلالة الكلام عليه تقديرها : فكذّبوهما . ) فدمّرناهم تدميراً ( فأهلكناهم إهلاكاً الفرقان الفرقان : ( 38 ) وعادا وثمود وأصحاب . . . . . ) وعاداً وثمود وأصحاب الرسّ ( اختلفوا فيهم ، فقال ابن عباس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إلى آخر الآية، والآية التي في الفرقان( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ) إلى( وَيَخْلُدْ فِيهِ ابن عباس: إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره، ثم قتل مؤمنا متعمدا، فلا توبة له، والتي في الفرقان جُبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزي، فقال: سل ابن عباس، عن هاتين الآيتين، ما أمرهما عن الآية التي في الفرقان مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) فسألت ابن عباس عن ذلك، فقال: لما أنزل الله التي في الفرقان

محاسن التأويل

والاستثناء لمذكور في آية الفرقان. أعني قوله تعالى: إِلَّا مَنْ تابَ [الفرقان: 70] . بعد قوله تعالى: وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ [الفرقان: 68]- مختص العامّ المتأخر ينسخ الخاص المتقدم، فإذا سلمنا تأخر قوله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً، على آية الفرقان

تفسير المنتصر الكتاني

لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا} [الفرقان يقول تعالى: {وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا} [الفرقان:49] أي: من خلق الله، و (من) هذه ليست التبعيضية، وقوله: {أَنْعَامًا} [الفرقان:49] جمع نعم، والنعم جمع لا مفرد له، ويصدق على البقر وعلى الغنم وعلى بقية يقول تعالى: {وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا} [الفرقان:49] فهذا الماء