الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن قال البخاري: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن يحيى، حدثنا حَيوة، عن بكر بن عمرو، عن بُكير ، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله في قال: فإن الله يقول: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي والطحاوي وابن جرير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس . فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر مثل ما قال نافع . فقيل له : فإن الحارث بن يعقوب يروي عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر فقال : يا أبا عبد الرحمن وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر . وأخرج الطحاوي والحاكم في مناقب الشافعي والخطيب عن محمد بن عبدالله بن عبد الحكم أن الشافعي سأل عنه فقال

أحكام القرآن

2 ، ص : 252 أخبرنا ابن جريج قال كان عطاء يقول لا يجوز شهادة على دين ولا غيره دون شاهدين حتى إذا كان عبد الملك بن مروان جعل مع شهادة الرجل الواحد يمين الطالب وروى مطرف بن مازن قاضى أهل اليمن عن ابن جريج عن عطاء بن أبى رباح قال أدركت هذا البلد يعنى مكة وما يقضى فيه في الحقوق إلا بشاهدين حتى كان عبد الملك بن مروان يقضى بشاهد ويمين وروى الليث بن سعد عن زريق بن حكيم أنه كتب إلى عمر بن عبد العزيز وهو عامله إنك كنت تقضى بالمدينة بشهادة الشاهد ويمين صاحب الحق فكتب إليه عمر إنا قد كنا نقضي كذلك وإنا وجدنا الناس

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

165مصنف ابن أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي، ت235هـ، تحقيق: كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى1409هـ. 166- مصنف عبد الرزاق، أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ت211هـ الطبري، ت360هـ، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد و عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، القاهرة ، 1415هـ. 170- معجم البلدان، ياقوت بن عبد الله الحموي، ت626هـ، دار الفكر، بيروت. 171- معجم الصحابة، عبد أستعجم من أسماء البلاد و المواضع، عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي، ت487هـ، تحقيق: مصطفى السقا،

معرفة القراء الكبار

وأنا قد رجعت إلى الله وتبت عن ذلك الاعتقاد توفي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين واربع مئة 401 - علي بن خلف ابن ذي النون بن أحمد الأستاذ أبو الحسن العبسي الأندلسي الإشبيلي ثم القرطبي شيخ القراء بقرطبة ولد سنة سبع عشرة وأربع مئة رحل وأخذ القراءات بمصر عن أبي العباس أحمد بن نفيس وغيره وسمع من أبي محمد بن خزرج والقاضي أبي عبد الله القضاعي وأبي محمد بن الوليد الأندلسي وجماعة وأقرأ بجامع قرطبة وأسمع أخذ عنه عبد الجليل بن عبد العزيز الأموي وعبد الله بن موسى القرطبي ويحيى بن محمد بن سعادة وأحمد بن خلف بن

التناسب في سورة البقرة

لعل أبرز من نقل عنهم الاعتراض على التناسب هما الشيخ عز الدين بن عبد السلام(1)، والإمام الشوكاني(2)، فأما العز بن عبد السلام فأكد أن " من محاسن الكلام أن يرتبط بعضه ببعض، ويتشبث بعضه ببعض، لئلا يكون مقطعا مبترا العزيز بن عبد السلام، عز الدين السلمي الدمشقي ثم المصري،( 557-660هـ)، لقب بسلطان العلماء، اختصر تفسير علي بن الشوكاني (1173-1250هـ)، مجتهد فقيه من كبار علماء اليمن، ولي قضاء صنعاء، وله أكثر من مائة كتاب السلام، عبد العزيز، الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز، وبذيله: نبذ من مقاصد القرآن الكريم،( ص

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا عبد الله بن حامد قرأه عليه حدثنا محمّد بن خالد بن الحسن أخبرنا داود بن سليمان حدثنا عبد بن حميد حدثنا كثير بن هشام أخبرنا جعفر بن مرقان حدثنا يزيد بن الأصم: أن رجلا كان ذا بأس، وكان يوفد إلى عمر بن عمر كاتبه فقال: اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان سلام عليكم، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا أخبرنا عبد الله بن حامد أخبرنا محمّد بن يعقوب حدثنا محمّد بن إسحاق حدثنا خالد بن الوليد حدثنا أبو جعفر أخبرنا عبد الله بن حامد حدثنا محمّد بن خالد حدثنا داود بن سليمان أخبرنا عبد بن حميد حدثنا الحسين بن علي

الدخيل في التفسير

قال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا قتادة عن الحسن، عن سمرة وهكذا رواه ابن جرير عن محمد بن بشار بندار، عن عبد الصمد بن عبد الوارث به، كما رواه الترمذي في تفسير هذه الآية، عن محمد بن المثنى، عن عبد الصمد به، وقال: هذا حديث حسن غريب -يعني: انفرد به راويه- لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم. ورواه الإمام أبو محمد بن أبي حاتم في تفسيره عن أبي زرعة الرازي، عن هلال بن فياض، عن عمر بن إبراهيم به

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

خليل ياسين(3) عنوانه كاملاً " أضواء على متشابهات القرآن " (4) . " مشتبه القرآن " وهو اسم أطلقه : عيسى بن عبد العزيز الإسكندراني(5) في عنوان كتابه " بيان مشتبه القرآن " (6) . " متشابه الكتاب " وقد ورد بهذا والكسائي : هو علي بن حمزة ، أبو الحسن الأسدي مولاهم ، إمام الكوفيين في النحو واللغة ، وأحد القراء السبعة هو : عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي الشريشي الأصل ثم الإسكندراني ، موفق الدين ، أبو انظر : هداية المرتاب : تحقيق وشرح : عبد القادر الحسني : ص 59 .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي عن عبد العزيز بن أبي رواد رضي الله عنه ، أن راعيا كان يرعى وكان من العباد فكان إذا ظمئ وأخرج الأزرقي عن الضحاك بن مزاحم رضي الله عنه قال : إن الله يرفع المياه قبل يوم القيامة غير زمزم فتغور وأخرج الأزرقي عن زر بن حبيش قال : رأيت عباس بن عبد المطلب في المسجد الحرام وهو يطوف حول زمزم يقول : لا وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن وإن جاءك نهار فلا