الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ربما يأتي مقيدا بغالب الحال، فلا يكون له مفهوم يخالف المنظوم، كقوله: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أقف عليه .. (¬5) أورد الأثر عنه السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 254، وعزاه لابن أبي شيبة .. (¬6) انظر: "أحكام 453. (¬11) انظر "المجموع شرح المهذب" 17/ 344، وقد رجح هذا القول ابن العربي من المالكية في تفسيره "أحكام

مفاتيح الغيب

وأما قوله عليه الصلاة والسلام : «لا يتم بعد حلم» فهو تعليم الشريعة لا تعليم اللغة ، يعني إذا احتلم فانه لا تجرى عليه أحكام الصغار. وروى أبو بكر الرازي في أحكام القرآن أن جده كتب إلى ابن عباس يسأله عن اليتيم متى ينقطع يتمه؟ فكتب اليه

تفسير الجلالين

إتخذا { لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة } مصلى تصلون فيه لتأمنوا من الخوف وكان فرعون منعهم من الصلاة { وأقيموا الصلاة } أتموها { وبشر المؤمنين } بالنصر والجنة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما قوله : {الذين يُقِيمُونَ الصلاة} فالأقرب أنها الصلوات الخمس لأن التعريف بالألف واللام يقتضي ذلك ، وإقامة الصلاة أن يؤتى بها بشرائطها ، وكذا القول في الزكاة فإنها هي الواجبة ، وإقامتها وضعها في حقها.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

(الصلاة و) السلام - أنواعاً من الأفعال المذمومة. فأولها : ترك الصلاة. وثانيها : أنه استولي عليه الاشتغل بحُبِّ الدنيا حيث نَسِيّ الصلاة وقال - عليه (الصلاة و) السلام - : " صلى الله عليه وسلم _ عن ذبح الحيوان إلا لمأكله " , وهذه أنواع من الكبائر نسبوها إلى سليمان - عليه (الصلاة وهذا الكلام إنما يليق إذا قلنا : إن سليمان عليه (الصلاة و) السلام - أتى في هذه القصة بالأعمال الفاضلة والصواب أن نقوله : إن رِبَاط الخيل كان مندوباً إليه في دينهم كما هو في دين محمد عليه (الصلاة و) السلام

تفسير أحمد حطيبة

أمر الله تعالى بإقامة الصلاة ثم قال: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ} [العنكبوت:45] ولم يقل: صل؛ لأن إقامة الصلاة في أوقاتها بقراءتها وركوعها وسجودها وقعودها وجميع شروطها، ويأمر الناس بها ويصلي بهم، فكان يعلمهم الصلاة عليهم إذا أخطئوا، فلما رأى المسيء صلاته أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فقال: (إذا قمت إلى الصلاة ، ويحذرهم من التهاون والتفريط فيها ويقول: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). فكان يستريح بهذه الصلاة، بل قال: (وجعلت قرة عيني في الصلاة) وقرة العين: استقرارها وهدوء النفس، وراحة

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

له: جامع أحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي القرآن (¬3) قال ابن فرحون: وهو من أجل التفاسير وأعظمها نفعا أسقط منه القصص والتواريخ وأثبت عوضها أحكام القرآن واستنباط الأدلة وذكر القراءات والإعراب والناسخ

الروضة الندية شرح متن الجزرية

. ¬_________ (¬1) أحكام تلاوة القرآن الكريم، ص: 245. (¬2) ص: 220، 221. (¬3) المنح الفكرية، ص: 80. (¬4 ) أحكام تلاوة القرآن الكريم، ص: 245 - 247.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

مناسبتها لما قبلها (¬1): أنّه تعالى لما ذكر تصرفه في أحكام السراق، ولم يحاب ما ذكر من العقوبات عليهم مناسبة هذه الآية لما قبلها: أنَّه تعالى لما بين أحكام الحرابة والسرقة، وكان في ذكر المحاربين أنَّهم يحاربون

التفسير البسيط

. (¬1) ينظر: "تفسير الطبري" 8/ 71، الثعلبي 1/ 1343، "أحكام القرآن" للكيا الهراسي 1/ 71 - 72، "أحكام القرآن