النكت في القرآن الكريم

قوله تعالى : { الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ } [النور : 26]. الخبيث : نقيض الطيب. لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ } [النور ثم جمع ذلك في قوله : { أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ } [النور : 26] فرد الضمير على الطيبات

النكت في القرآن الكريم

فالأول كقوله تعالى : { يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ } [النور : 43] ، فهذا نفي إلا أنه بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ } [النور البرد : حجارة تنعقد من الثلج ، والسنا : النور.

أحكام القرآن

كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ 176 النساء 342 الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي 2 النور أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ 1 القدر 376 وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ 2 النور كانَ فاحِشَةً 32 الإسراء 381 الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ 2 النور

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

﴾ الآية:
قال أبو عبيد وغيرُه: هذا ناسخٌ لقولِه: {وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادةًأبداً} [النور على الأبد، ثم نسخَهُ بقوله:﴿إلاَّ الَّذِينَ تَابُوا﴾ [النور الاستثناء إلى قوله: ﴿وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادةً أَبداً﴾ [النور

المفصل في موضوعات سور القرآن

لعلي : أؤلف القرآن عليه ، فإنه يقرأ غير مؤلف ، قالت : وما يضرك أيه قرأت قبل ، إنما نزل أول ما نزل منه سورة نزل بمكة على محمد وإني لجارية ألعب ) بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ) [ القمر : 46 ] وما نزلت سورة وفي سورة البقرة كانت هناك آيات من أوائل ما نزل في المدينة ، وآيات من أواخر ما نزل من القرآن. فمنها ما نزل بعد سورة الممتحنة في السنة السادسة وفي السنة الثامنة كذلك. فمن المقطوع به أن هذه الآية نزلت قبل آية سورة النور التي بينت حد الزنا : «الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 332 """""" أبي رجاء قال سألت الحسن عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة قال سورتان وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة قال يسمون هذه السورة سورة التوبة وهى سورة العذاب وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق براءة وعلموا نساءكم سورة النور ومن جملة الأقوال حذف البسملة أنها كانت تعدل سورة البقرة أو قريبا منها وتعدان جميعا سابعة السبع الطوال سورة براءة الآية ( 1 3 ) التوبة : ( 1 ) براءة من الله . . . . .

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: {§فَضْلُ اللَّهِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلُهُ: " {§تَسْتَأْنِسُوا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14542 - بِهِ عَنْ قَتَادَةَ: " {§وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ} [النور: 34] وَهُوَ