التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ففي سورة الكهف بعد أن انتهى من ذكر فضلها والتفسير والقراءات قال: الإعراب: قوله: {قيما} (¬1) منصوب على وفي سورة طه: بدأ بعد التفسير الإعراب فقال قوله: {إلا تذكرة لمن يخشى} (¬5): مفعول له على تقدير فعل مضمر وفي سورة المسد بعد أن تكلم عن التفسير والقراءات قال: الإعراب: فتح الهاء وإسكانها من أبي لهب لغتان، {وامرأته ونقل عن الزجاج والمبرد ¬_________ (¬1) الكهف: 2. (¬2) الكهف: 1. (¬3) الكهف: 1. (¬4) يس: 52. (¬5) طه:
الأساس في التفسير
وأن علم الله وإرادته أزليان، فمن الأزل علم ومن الأزل أراد دون ترتيب. 2 - نلاحظ أن المعاني الأولى في سورة المجموعة، فهذا يرينا كيف أن السورة تكرّ على ما مضى لتضعه في محله من موضوع الرسالة والرسول الذي هو مضمون سورة يس، ومن قبل كنّا ذكرنا أن التفصيل في محور تفصيل فيه وفي امتدادات معانيه، وفي ارتباطاته من سورة البقرة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
بن كلثوم : تَرَكْنَا الْخَيْلَ عاكِفَةً عَلَيْهِ مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهَا صُفُونَا10 __________ 1 سورة الصافات : 38. 2 سورة يس : 40. 3 في ك : قال. 4 الخصائص : 1 : 125. 5 هو عطاء بن أبي رباح بن أسلم أبو محمد طبقات ابن الجزري : 1 : 513. 6 سورة الحج : 36. 7 هو شفيق بن سلمة أبو وائل الكوفي الأسدي، إمام كبير.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
سورة ص الآية الأولى منها - قوله تعالى: (وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ) (ص: 4) وفي سورة ق: (بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ) (ق: 2)، للسائل أن يسأل عن ورود قوله في ص: (وَقَالَ الْكَافِرُونَ) بواو النسق وفي سورة 104)، (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ) (يس
أضواء البيان
حَيْثُ أَتَى} [66-69]، ولم يبين هنا أنهم تواعدوا مع موسى موعداً لوقت مغالبته مع السحرة، وأوضح ذلك في سورة ومعاصيهم، لا من قبل الرسل، قال في "الأعراف": {أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ} [131]، وقال في سورة في قوم صالح: {قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} [27/47]، وقال في "يس يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا} الآية، لم يبين هنا من هؤلاء القوم، ولكنه صرح في سورة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬6) سورة آل عمران: 59. (¬7) سورة الفرقان: 44. (¬8) سورة يس: 39. (¬9) في "ي" الأصل: (تسبه). (¬10) البيت
الوافي في شرح الشاطبية
طس النمل، وألف (يا) من يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، وأمال ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ألف (يا) من وعبر الناظم عن سورة مريم بقوله: (كاف) لأن الكاف أول حروفها وما ذكره [تصوير] الناظم من إمالة السوسي (يا وشعبة ألف (ها) من طه وذلك قوله: (وتحت جنى حلا شفا صادقا) أي أمال هؤلاء ألف (ها) في السورة التي تحت سورة مريم في التلاوة وهي سورة طه، وأمال ابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائي ألف (حا) من حم* فاتحة السور السبع.
تفسير القرآن العظيم
الْأَنْعَامِ، وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ {فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس الدَّهْرِ، وَمَاذَا حَلَّ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ الشَّدِيدِ، مع __________ (1) راجع تفسير الآية: 164 من سورة النساء. (2) في أ: "إلا بإذن الله". (3) راجع تفسير الآيات: 141-144 من سورة الأنعام. (4) راجع تفسير الآيات : 5-8 من سورة النحل.
مفاتيح الغيب
الْمُرَادُ مِنْهُ مَنْعُ الْكُفَّارِ وَقَوْلُهُمْ: أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ [يس ثُمَّ قَالَ: [سورة الحاقة (69) : آية 35] فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (35) أَيْ لَيْسَ لَهُ 10] وَكَقَوْلِهِ: مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ [غافر: 18] . / قوله تعالى: [سورة ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ أَنَّ الْغِسْلِينَ أَكْلُ مَنْ هو؟ فقال: [سورة الحاقة (69) : آية 37] لا
مفاتيح الغيب
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة القارعة إحدى عشرة آية مكية (سورة القارعة إحدى عشرة آية مكية) اعْلَمْ أَنَّهُ [سورة القارعة (101) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ (1) مَا الْقارِعَةُ الْمُعَيَّنَةِ، وَالَّذِي يُؤَكِّدُ هَذَا الْوَجْهَ قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [يس