اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

ومنهم أبو بكر الصدِّيق - رضي الله عنه - لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - سماه «الصدِّيق» كما سيأتي الحديث وسلم - بذلك كما روي أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صعد أحدًا وأبو بكر كما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان على جبل حراء هو أبو بكر وعمر وصدِّيق وشهيد» رواه مسلم (¬3). ¬_________ (¬1) سورة المائدة , الآية: 75. (¬2) في فضائل الصحابة - فضل أبي بكر

فتح البيان في مقاصد القرآن

أخرج ابن المنذر عن عائشة قالت: كان مسطح بن أثاثة ممن تولى كبره من أهل الإفك، وكان قريباً لأبي بكر، وكان في عياله فحلف أبو بكر أن لا ينيله خيراً أبداً فأنزل الله هذه الآية، قالت فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال قد رموا عائشة بالقبيح وأفشوا ذلك وتكلموا فيها، فأقسم ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم أبو بكر أن لا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يَصِلُوه فقال: لا يقسم أولوا الفضل منكم والسعة أن لا

فضائل القرآن لابن كثير

"ثم قال"2 أبو عُبَيْد3: حدَّثَنا أبو اليمان، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن................ _ كذا رواه أبو اليمان الحكم بن نافع مرسلًا. وخالفه بقية بن الوليد والوليد بن مسلم، فروياه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاصر بن حبيب، عن عُبَيْدَةَ "تاريخ دمشق" "ج4/ ق596"، وعزاه الهيثمي في "المجمع" "2/ 252" للطبراني في "الكبير", وضعَّفَه بـ "أبي بكر بن أبي مريم", وخالفهما عيسى بن يونس وموسى بن أعين، فروياه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاصر بن حبيب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أصحاب أوثان , وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم علي فارس , لأنهم كانوا من أهل الكتاب , فذكر ذلك لأبي بكر * رضي الله عنه *, فذكره أبو بكر لرسول الله * صلي الله عليه وسلم *, فقال رسول الله * صلي الله عليه وسلم *:[ أما إنهم سيغلبون ], فذكره أبو بكر للمشركين , فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا , فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا , وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا , فجعل أجل خمس سنين , فلم يظهروا , فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله

المفصل في موضوعات سور القرآن

بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع، ففي "صحيح البخاري"(2) أن عمر بن الخطاب أشار على أبي بكر رضي الله عنهما بجمع القرآن بعد وقعة اليمامة، فتوقف تورعاً، فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك، فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه، وعنده عمر فقال له أبو بكر: إنك رجلٌ شابٌّ عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول على ذلك وعدُّوه من حسناته، حتى قال علي رضي الله عنه: أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الفتح الأزدي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس Bهما مرفوعاً « من أتى عليه الأربعون سنة فلم وأخرج ابن حاتم عن مالك بن مغول قال شكا أبو معشر ابنه إلى طلحة بن مصرف فقال طلحة Bه : استعن عليه بهذه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : أنزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق Bه { حتى إذا بلغ أشده وبلغ وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال دعا أبو بكر عمر Bهما ، فقال له : إني موصيك بوصية أن تحفظها ، إن لله حقاً

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

من الله تعالى بهم، ولقد يوجد فيض الدموع غالبا فيهم وإن لم يؤمنوا، وروي أن وفدا من نجران قدم على أبي بكر الصديق في شيء من أمورهم فأمر من يقرأ القرآن بحضرتهم فبكوا بكاء شديدا فقال أبو بكر: هكذا كنا ولكن قست قال القاضي أبو محمد: فالقوم الذين وصفوا بأنهم عرفوا الحق هم الذين بعثهم النجاشي ليروا النبي صلى الله قال القاضي أبو محمد: هذا معنى قول الطبري وهو كلام صحيح، وكان ابن عباس رضي الله عنه خصص أمة محمد عليه

إعراب القرآن

قال أبو جعفر: وإن كان المعنى واحدا على التساهل فثمّ فرق بينهما من اللغة قدّمت يتعدّى فتقديره لا تقدّموا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قال إبراهيم التيمي: فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله لا أكلمك إلا أخا السّرار. ، وقالوا: هذا أدب الله جلّ وعزّ ورسوله عليه السلام، واحتجّوا في ذلك بحديث البراء وغيره، كما قرئ على بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن زاذان أبي عمرو عن البرآء قال

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

اللّه تعالى بهم ، ولقد يوجد فيض الدموع غالبا فيهم وإن لم يؤمنوا ، وروي أن وفدا من نجران قدم على أبي بكر الصديق في شيء من أمورهم فأمر من يقرأ القرآن بحضرتهم فبكوا بكاء شديدا فقال أبو بكر : هكذا كنا ولكن قست قال القاضي أبو محمد : فالقوم الذين وصفوا بأنهم عرفوا الحق هم الذين بعثهم النجاشي ليروا النبي صلى اللّه قال القاضي أبو محمد : هذا معنى قول الطبري وهو كلام صحيح ، وكان ابن عباس رضي اللّه عنه خصص أمة محمد عليه

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد رحمه الله: والصحيح الذي وقع في البخاري أنه رجل من الأنصار، وأن الزبير قال: فما أحسب الواو من أَوِ اخْرُجُوا وبضمها قرأ ابن عامر ونافع وابن كثير والكسائي، وبكسرها قرأ حمزة وعاصم، وكسر أبو وشركهم في ضمير مِنْهُمْ لما كان المنافقون والمؤمنون مشتركين في دعوة الإسلام وظواهر الشريعة، وقال أبو الله عليه وسلم فقال: إن من أمتي رجالا الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي، وذكر مكي أن الرجل هو أبو بكر الصديق، وذكر النقاش: أنه عمر بن الخطاب، وذكر عن أبي بكر أنه قال: لو كتب علينا لبدأت بنفسي وبأهل