مفاتيح للتعامل مع القرآن
الخطوة الرابعة: الاطلاع على تفسير مطول يتوسع صاحبه فى مباحثه ويستطرد فى موضوعاته، ويعرض ألوانا مختلفة وننصح فى الخطوة الثالثة أن يبدأ ببيان معانى كلمات القرآن، وأجود كتاب فى هذا كبداية «كلمات القرآن تفسير ثم يطلع على تفسير معاصر يتحدث عن القضايا والمسائل والمشكلات المعاصرة ويتخصص فى المباحث المعاصرة .. ثم يطلع على تفسير قديم متزن، وتفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير خير من يمثل هذا. أما فى الخطوة الرابعة فننصح أن يقبل على تفسير إمام المفسرين على الاطلاق محمد بن جرير الطبرى- مع القراءة
شخصية فرعون في القرآن
أعطانيها دليلا على صدقي فيما جئتكم به،فأرسل معي بني إسرائيل،أي أطلقهم من أسرك وقهرك)(2)،وهذا وجه في تفسير ذبح الأبناء واستحياء النّساء لون من ألوان العذاب في نظام فرعون __________ (1) الأعراف:105]. (2) تفسير ابن كثير(2/236). (3) الدخان:17-18]. (4) تفسير الواحدي(2/983).وانظر:وتفسير الطبري(25/118)وتفسير البيضاوي (5/160)والصنعاني:عبد الرزاق بن همام،(126- 211هـ)، تفسير القرآن،3أجزاء،تحقيق: مصطفى مسلم محمد،ط1، مكتبة الرشد، الرياض، 1410هـ.(3/207)،وسأشير إليه لاحقا هكذا(تفسير الصنعاني).
تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
. __________ 1 انظر: تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور: ج15 ص112. 2 انظر: تفسير الطبري ج15 ص65؛ تفسير القرطبي ج10 ص266؛ التفسير الكبير للفخر الرازي ج20 ص217؛ تفسير ابن كثير ج3 ص41؛ تفسير التحرير والتنوير
تفسير ابن أبي حاتم
. : 3668: مكتوبا: 2: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» : أي بصحة الآيات التي عندكم في كتبكم السابق، والذى ذكرت فيه قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ. 679: 3682: يدينهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 129) . : 3683: ويكملونهم: 2: قال ابن كثير: هذه الآية مكيدة أرادوها ليلبسوا على الضعفاء مجاهد: (1/ 128) . 681: 3697: دينهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 129) . 682: 3698: علينا: 1: إضافة عن الدر: ( 2/ 242) . : 3701: يشاء: 2: المصدر السابق. : 3702: ذلك: 3: تفسير مجاهد: (1/ 129) . 683: 3705: ديون: 1:
تفسير ابن أبي حاتم
. : 10338: منكم: 2: تفسير مجاهد: (1/ 281) . 1816: 10340: وسلم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 248) . : 10341 : الصدقات: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 363) . : 10342: يسألك: 3: تفسير مجاهد: (1/ 282) . : 10343: فرحو: 4: (تفسير القرطبي: 5/ 3005) .
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
على علمي المعاني والبيان حتى استغرق بقية الكتاب (¬1). [5] المقدمات في كتب التفسير: ومن أهمها مقدمة تفسير الطبري، ومقدمة تفسير القرطبي، ومقدمة تفسير ابن كثير، حيث فيها ذكر لكثير من أصول التفسير وشروط المفسر وتعتبر مقدمة تفسير الطبري من أهم وأجود ما كتب في أصول التفسير. [6] بحوث في أصول التفسير: لمؤلفه الدكتور محمد لطفي الصباغ. [7] أصول التفسير وقواعده: لمؤلفه الشيخ خالد عبد الرحمن العك. [8] القواعد الحسان في تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عاشور: "وقوله {تَشَابَهَتْ}، صيغة من صيغ التشبيه، وهي أقوى فيه من حروفه وأقرب بالتشبيه البليغ قال الحافظ ابن كثير: أي: "قد وضحنا الدلالات على صدق الرسل بما لا يحتاج معها إلى سؤال آخر وزيادة أخرى" ابن عثيمين: 2/ 8. (¬3) البيت ورد في ييتيمة الدهر للثعالبي: 2/ 18. أبي السعود: 1/ 152. (¬8) تفسير الطبري: 2/ 557. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 400. (¬10) مفاتيح الغيب: 4/ 28 . (¬11) تفسير المراغي: 1/ 202.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يخبر تعالى أن له ملك السموات والأرض وما فيهن وما بينهن، وأنه المطلع على ما فيهن، لا تخفى فقد أسند الطبري من طريق يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس، "أنه قال في هذه الآية {وَإِنْ تُبْدُوا قال ابن عثيمين: " أن كل شيء في السموات أو في الأرض فهو لله خلقاً، وملكاً، وتدبيراً؛ وليس لأحد غيره فيه ملك" (¬9). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 728. : 6/ 101. (¬8) تفسير االوسيط: 1/ 407. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 3/ 433.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
روي ذلك عن ابن عباس (¬6). كانا يكذبان على ابن عباس (¬10). وقد ذكر هذا الخبر الطبري بدون إسناد (¬11)، ونقله عنه ابن كثير في تفسيره، وقال: "وفي صحة هذا ووقوعه نظر ابن ابي حاتم (6016): ص 4/ 1075. (¬5) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 410. (¬6) انظر: أسباب النزول للواحدي ابن كثير: 2/ 423.
العجاب في بيان الأسباب
قال السيوطي في "الإتقان" "2/ 188": و"تفسير السدي المشار إليه يورد منه ابن جرير كثيرًا من طريق عن أبي مالك عن [كذا وصواب: و] أبي صالح، وعن مرة عن ابن مسعود، وناس من الصحابة، هكذا، ولم يورد منه ابن أبي حاتم مسعود وناس فقط، دون الطريق الأول وقد قال ابن كثير: إن هذا الإسناد يروي به السدي أشياء فيها غرابة". وكان الشيخ أحمد شاكر قد توقف في قول السيوطي ولم يبت لأنه لم يقف على تفسير ابن أبي حاتم وقال: "ولكني أميل إلى ترجيح نقل ابن حجر لأنه حجر لأنه أكثر تثبتًا ودقه في النقل من السيوطي" تفسير الطبري "1/ 158".