الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبيدة في قوله { تحبسونهما من بعد الصلاة } قال : صلاة العصر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حسب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد من حبها ، ورجل يراعي الشمس لمواقيت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يتظالموا فيها ، وأن لا يدخلوا أبصارهم البيوت حتى يؤذن لهم ، وأن لا يطعموا طعاماً حتى يتوضأوا كوضوء الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

Bه - في قوله { والذين صبروا } يعني على أمر الله { ابتغاء وجه ربهم } يعني ابتغاء رضا ربهم { وأقاموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والترمذي والنسائي وابن مردويه ، عن ابن مسعود Bه قال : سألت النبي - A - أي العمل أحب إلى الله؟ قال : « » الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة ، عن علقمة والأسود Bهما قال : التهجد بعد نومة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بشوا به واستبشروا به فقال لهم : غلامي هذا فاستوصوا به ، فانطلقوا بي فاطعموني خبزاً ولحماً ، ودخل في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن Bه قال : إذا قال الرجل في الصلاة { إن الله وملائكته يصلون على النبي . . }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس Bه ، « أن رهطاً من الأنصار قالوا : يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال : قولوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد Bه قال : قال رسول الله A « إنكم تعرضون عليَّ بأسمائكم ومسماكم ، فاحسنوا الصلاة