تفسير القرآن العظيم

زيادة من جـ، ط، أ، و. (3) زيادة من جـ، ط، أ، و. (4) في هـ: "من" وهو خطأ. (5) في جـ: "إن كان". (6) تفسير ابن أبي حاتم (1/372) . (7) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (8/169) : "إسناده ضعيف". (8) وقد ألف سماحة الشيخ ضمن فتاواه (5/56-132) وهما رسالتان قيمتان حشد فيهما -رحمه الله- جواز نقل المقام، واستشهد بكلام الحافظ ابن كثير هنا وكلام الحافظ ابن حجر في فتح الباري، وهما تدلان على تبحره وسعة علمه - رحمه الله وأسكنه فسيح

تفسير القرآن العظيم

) ورواه أبو نعيم في صفة الجنة برقم (432) من طريق دحيم به، ورواه البيهقي في البعث برقم (420) من طريق ابن عبد الحكم، وابن أبي داود في البعث برقم (75) عن كثير بن عبيد كلاهما عن ابن أبي فديك به نحوه، ورواه الطبراني قال المنذري في الترغيب والترهيب (4/226) : "رواه ابن أبي الدنيا والطبراني وإسناده مقارب، ورواه البيهقي عن ابن لأنس لم يسمه عن أنس" وأشار البخاري إلى اختلاف فيه في التاريخ الكبير (7/16) . (2) تفسير الطبري

تفسير القرآن العظيم

اللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ وَمَا جَاءَ بِكِ عِشْقُ رجل منا، ولا __________ (1) جامع المسانيد والسنن لابن كثير (7/243) ورواه ابن الأثير في أسد الغابة (3/67) مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وعبد العزيز ابن عمران ضعيف. (2) تفسير الطبري (28/44) . (3) مسند البزار برقم (2272) "كشف الأستار" وقال: "لَا نَعْلَمُهُ وتعقبه ابن حجر في مختصر الزوائد (1/112) . قلت: "أعله الشيخ بقيس، وقد ذكر البخاري أن أبا نصر لم يسمع من ابن عباس فهي العلة". (4) في م: "وإن محمدًا

معالم التنزيل

. - وأخرجه الطبراني 10357 وابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية من طريقين عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عن أبيه عن جدّه ابن مسعود. - وهذا إسناد واه ، ليس بشيء، بكير هو معروف، قال الذهبي عنه في «الميزان» 1/ 350: وثقه بعضهم، وقال ابن المبارك: ارم به. - وفيه مقاتل بن حيان، وهو وإن وثقه غير واحد، فقد روى مناكير، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.

معالم التنزيل

2273» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أنا ابن فنجويه ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ابن أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرحمن بن إسحاق، وهو ضعيف متروك، وأبوه إسحاق بن الحارث، ضعفه أحمد وغيره، ولم يرو عنه سوى ابنه. - وقال ابن حبان: منكر الحديث، فلا أدري التخليط منه أو من ابنه. - وأخرجه العقيلي 1/ 101 وابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية، والواحدي في «الوسيط» 4/ 364 من طريق فروة به. - وأخرجه الطبراني في «الكبير»

معالم التنزيل

أَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا محمد بن عيسى الجلودي __________ الكتب الستة سوى عند ابن .. » فذكره وفي إسناده عطاء بن السائب، صدوق لكن اختلط، وقد توبع، فقد أخرجه الطبري 6534 من وجه آخر عن ابن عباس، وله شاهد من مرسل السدي، أخرجه برقم 6533، ولأصله شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه برقم 6535 وانظر «تفسير ابن كثير» (1/ 346- 347- 348) . [.....] 355- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، أبو أسامة هو حماد بن أسامة، مرّة هو ابن شراحيل الهمداني، عَبْدَ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ. - وهو في «شرح السنة» (3650)

معالم التنزيل

وإسناده ضعيف لضعف محمد بن حفص الحمصي، ضعفه ابن مندة كما في «الميزان» . وأخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» (1/ 363) والبزار 3314 «كشف» ومداره على أبي الحسن مولى بني وقال الهيثمي في «المجمع» (12166) : فيه ممن لم أعرفه اثنان اهـ. - وفي الباب من حديث ابن عباس بلفظ «إِنَّ

معالم التنزيل

الحلف فقال: ما كان حلف في الجاهلية فتمسكوا به، ولا حلف في الإسلام» وإسناده لين، فيه شعبة بن التوأم وثقه ابن 2530 وأبو داود 2925 وأحمد 4/ 83 وابن حبان 4371 والطبري 9295 والطبراني 1597 والبيهقي 6/ 262. - ومن حديث ابن الواحدي 311 و312 والطبري 9205 و9306 عن الحسن مرسلا. - وورد أيضا عند الطبري 9307 عن قتادة مرسلا و9309 عن ابن وانظر «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية بتخريجي. (1) في المطبوع وط «خطبة» . [.....]

معالم التنزيل

زِيَادٍ الْحَنَفِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محمد __________ وأخرجه ابن قال ابن الجوزي رحمه الله: لا يثبت، وبقية بن الوليد مدلس، والظاهر أنه سمعه من ضعيف فأسقطه اهـ. والحديث ضعفه ابن كثير في «التفسير» (2/ 249) بقوله: غريب، ولا يصح رفعه اهـ. وانظر «تفسير الشوكاني» 957. [.....] 910- حديث حسن، إسناده لين لأجل عبد الرحمن بن عمرو فإنه مقبول، لكن تابعه حجر بن حجر، وتابعهما ابن أبي بلال، وفي رواية: أبو بلال كما سيأتي.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""" وآله وسلم يقول ( خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) وأخرج الحاكم وصححه عن ابن قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أفضل نساء العالمين خديجة وفاطمة ومريم وآسية إمرأة فرعون ) وأخرج ابن عساكر عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( أربع نسوة سادات نساء عالمهن من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ( وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم ) قال إن مريم لما وضعت في المسجد جرير عن الربيع نحوه وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وكذلك أخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج ان الاقلام هي التي