فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
والسعي في نفع عبيده ، فمن وفق لذلك ، فله القدح المعلى ، من السعادة ، والنجاح والفلاح . " وجاهدوا في الله حق فالجهاد في الله حق جهاده ، هو القيام التام بأمر الله ، ودعوة الخلق إلى سبيله بكل طريق موصل إلى ذلك ، فقابلوا هذه المنحة العظيمة ، بالقيام بالجهاد فيه حق القيام . ولما كان قوله : " وجاهدوا في الله حق جهاده " ربما توهم متوهم أن هذا ، من باب تكليف ما لا يطاق ، أو تكليف
مفردات ألفاظ القرآن
للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقاد فلان في البعث والثواب والعقاب والجنة والنار حق والرابع: للفعل والقول بحسب ما يجب وبقدر ما يجب، وفي الوقت الذي يجب، كقولنا: فعلك حق وقولك حق، قال تعالى : {كذلك حقت كلمة ربك} [يونس/33]، و {حق القول مني لأملأن جهنم} [السجدة/13]، وقوله عز وجل: {ولو اتبع الحق
كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]
.(¬3) والإلهام : في حق الأنبياء من أنواع الوحي ،(¬4)وفي حق الناس فهو: حجة في حق صاحبه. وذهب الصوفية إلى انه : حجة في حق الأحكام نظير النظر و الاستدلال .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - قوله تعالى : الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض أخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس {الذين أخرجوا من ديارهم} أي من مكة إلى المدينة {بغير حق} وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن عثمان بن عفان قال : فينا نزلت هذه الآية {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق } والآية بعدها أخرجنا من ديارنا {بغير حق} ثم مكنا في الأرض فأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأمرنا بالمعروف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عثمان : كذبت ليست لك ولا لأصحابك ولكنها لي ولأصحابي # $ - قوله تعالى : الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق < بغير حق > ! < الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق > ! والآية بعدها أخرجنا من ديارنا ! < بغير حق > !
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
وقرىء وأنزل الله على بني إسرائل {فِيهَا} أي في التوراة {أن النفس بالنفس} أن تقاد بها ذا قتلها بغير حق {والعين} تُفقأ بالعي إذا فُقئَتْ بغير حق {والانف} يُجدَع {بالانف} المقطوعِ بغير حق {والاذن} تُصْلَم {بالاذن} المقطوعة ظلماً {والسن} تُقلعُ {بالسن} المقلوعة بغير حق {والجروح قِصَاصٌ} أي ذاتُ قصاص إذا كانت
التفسير الحديث
169) والآية التي بعدها وقد تعددت الروايات التي رواها المفسرون في مناسبة الآيات «1» منها أنها نزلت في حق شهداء بدر ومنها أنها في حق شهداء أحد ومنها أنها في حق شهداء بدر وأحد. ومنها أنها في حق شهداء بئر معونة، الذين كان من قصتهم على ما رواه المفسرون وكتّاب السيرة «2» أن أحد زعماء
التفسير القيم من كلام ابن القيم
فإن كل شيء معلوم له سبحانه: من حق وباطل- وإنما المعنى: إنزاله مشتملا على علمه. فنزوله مشتملا على علمه هو آية كونه من عنده، وأنه حق وصدق. فإن كل من تدبره أوجب له تدبّره علما ضروريا ويقينا جازما أنه حق وصدق، بل أحق كل حق، وأصدق كل صدق.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
يجب على قدر ما يجب في الوقت الذي يجب، [كقولنا: فعلك حق وقولك حق، قال تعالى {كذلك حقت كلمة ربك} [يونس: والله متم نوره ولو كره الكافرون} [الصف:8] قوله: {الحاقة ما الحاقة} [الحاقة:1 - 2] فالحاقة: اسم فاعلٍ من حق والحق يجيء: الإلزام، كقوله: {من الذين استحق عليهم الأوليان} [المائدة:107] أي لزمهم حق من حقوقهم بتلك