الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن سالم أبي النضر رضي الله عنه قال : لما كثر المسلمون في عهد عمر رضي الله عنه ضاق بهم المسجد فاشترى عمر رضي الله عنه ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب وحجر أمهات المؤمنين ، فقال عمر رضي الله عنه للعباس : يا أبا الفضل إن مسجد المسلمين في مسجدهم قد ضاق بهم وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين في مسجدهم إلا دارك وحجر أمهات المؤمنين ، قال عمر : فأما حجر أمهات المؤمنين فلا فبعينها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها في مسجدهم ، فقال العباس رضي الله عنه : ما كنت لأفعل ، فقال عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحسبان والفلك يصيران إلى شيء واحد غير أن الحسبان في الرحى كالفلكة في المغزل وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : كل في فلك قال : الفلك كهيئة حديدة الرحى وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة كل في فلك يسبحون قال : يجرون في فلك السماء كما رأيت وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه كل في فلك يسبحون قال : هو الدوران وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه كل في فلك يسبحون قال : المغزل قال كما تدور الفلكة في المغزل وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الحاكم: حدثني علي بن عيسى ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: قال عبد الله - رضي الله عنه - في قول الله عز وجل (زدناهم عذاباً فوق العذاب) قال (المستدرك 2/355-356- ك التفسير) ، ووافقه الذهبي، وأخرجه الطبراني (9104 و9105) من طريق سفيان ويحيى بن المجمع (10/910) رواه بالطبراني ورجاله رجال الصحيح وكذا في (7/48) قال نحوه، وأخرجه الطبري قال حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله (زدناهم عذابا فوق العذاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير Bه « أن النبي A لم يقتل يوم بدر صبراً إلا ثلاثة . عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحرث ، وطعمة بن عدي ، وكان النضر أسره المقداد » . وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر Bهما قال « اختلف الناس في أسارى بدر ، وقال عمر Bه : اقتلهم . وقال قائل : لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم . . . !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد والبزار والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمل سباع بن لما خرج إلى خيبر فقرأ ويل للمطففين فقلت : هلك فلان له صاع يعطي به وصاع يأخذ به وأخرج الحاكم عن ابن عمر نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين " وأخرج سعيد بن بن حميد والبيهقي في شعب الإيمان عن وهب بن منبه قال : تركك المكافأة تطفيف قال الله : ويل للمطففين قوله تعالى : يوم يقوم الناس لرب العالمين أخرج مالك وهناد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه قال : حملة العرش كلهم على صور . وأخرج عبد بن حميد عن ميسرة Bه قال : لا تستطيع الملائكة الذين يحملون العرش أن ينظروا إلى ما فوقهم من شعاع وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس Bهما قال : حملة العرش ما بين منكب وأخرج عبد بن حميد عن ميسرة Bه قال : حملة العرش أرجلهم في الأرض السفلى ، ورؤوسهم قد خرقت العرش ، وهم خشوع وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة Bه { ويستغفرون للذين آمنوا } قال مطرف بن عبد الله بن الشخير :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سفيان وعبد الرزاق وأبو عبيد في الأموال ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي عن سعيد بن المسيب : أن عمر بن الخطاب حبس بني عم علي منفوس كلالة بالنفقة عليه مثل العاقلة وأخرج سفيان بن عينية عن مجاهد في قوله {وعلى الوارث مثل ذلك} قال : على وارث الصبي أن يسترضع له مثل ما وأخرج ابن جرير والنحاس عن قبيصة بن ذؤيب في قوله {وعلى الوارث} قال : هو الصبي. وأخرج وكيع عن عبد الله بن مغفل قال : رضاع الصبي من نصيبه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص12 )# # وأخرج سفيان وعبد الرزاق وأبو عبيد في الأموال وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي عن سعيد بن المسيب : أن عمر بن الخطاب حبس بني عم علي منفوس كلالة بالنفقة عليه مثل العاقلة # وأخرج سفيان بن عينية عن مجاهد في قوله ! قال : على وارث الصبي أن يسترضع له مثل ما على أبيه # وأخرج ابن جرير والنحاس عن قبيصة بن ذؤيب في قوله ! قال : هو الصبي # وأخرج وكيع عن عبد الله بن مغفل قال : رضاع الصبي من نصيبه # وأخرج ابن جرير وابن المنذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله يوم الفرقان يوم التقى الجمعان قال : كانت بدر لسبع عشرة مضت من شهر رمضان وأخرج ابن مردويه عن علي بن ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان في صبيحتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان وأخرج ابن جرير عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة مضت من رمضان وأخرج عبد الرزاق فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه و سلم بدرا وكان رئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنه سئل أي ليلة كانت ليلة بدر ؟ فقال : هي ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2552 """" 14255 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي ابن أبي طلحة ، رجل نذر ان يذبح ابنه ، قال : افتاه مسروق قال : هي من خطوات الشيطان ، وافتاه بكبش . 14257 حدثني أبو عبد الله الطهراني ، حدثني حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن ابان ، عن عكرمة خطوات الشيطان قال : نزعات الشيطان . والوجه الثاني : 14260 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ابن دينار والوجه الثالث : 14262 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس