التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: التنبيهُ على اقتراب الساعة للغافلين، وانشقاق القمر بمكة أمام أعين المشركين، ومقابلتهم أي: قربت ودنت الساعة التي تقومِ فيها القيامة. وهو كقوله تعالى: {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} [النجم: 57].

تفسير أحمد حطيبة

إذاً الساعة آتية ليجزي الله هؤلاء، وكتب عنده ما يفعلون، فلابد من إتيان الساعة للجزاء، وكتب الله عز وجل

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قوله: {ولولا كلمةٌ سبقت من ربك لكان لزامًا وأجلٌ مسمى} [طه: 129] يعني وعدهم الساعة، قال تعالى: {بل الساعة

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقال بعضهم: إن التاء زيدت فيها منبهًة على الساعة والمدة كأنه قيل: [ليست] الساعة أو المدة حين مناصٍ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نظر ، لأن قوله : { لِّيَجْزِيَ } متعلق بقوله : "لَتَأْتِيَنَّكُمْ السَّاعَةَ" ، ولا يقال : لتأتينكم الساعة ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق ، فإنهم يرون القرآن حقًّا وإن لم تأتهم الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واللام في { لِّيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات } للتعليل لقوله : { لتأتينكم } أي : إتيان الساعة ثم ذكر فريق الكافرين الذين يعاقبون عند إتيان الساعة ، فقال : { والذين سَعَوْاْ فِى ءاياتنا معاجزين }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: من الملائكة وأعمال العباد ، { وَهُوَ الرحيم الغفور }. { وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة قُلْ بلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ } الساعة ، ثم عاد جلّ جلاله إلى تمجيده والثناء على نفسه ، فقال عز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تَأْتِينَا السَّاعَةُ } أي : ساعة الجزاء ، إنكاراً لها : { قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ } أي : الساعة : أن ] في حكم الاستشهاد على الأمر ، لاسيما إذا خص من الأوصاف ما له اختصاص بهذا المعنى ؛ فإن قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقوله { أكاد أخفيها } يكون معناه لا أخفيها وهو باطل لقوله { إن الله عنده علم الساعة } [ لقمان : 34 ] وقيل : أكاد صلة والمعنى أن الساعة آتية أخفيها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوقت. { قُلْ عسى أَن يَكُونَ قَرِيباً } أي هو قريب ؛ لأن عسى واجب ؛ نظيره { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة و{ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ]. وكل ما هو آت فهو قريب.