أضواء البيان
وهل التقليد إلا من لوازم التكليف ولوازم الوجود؟ فهو من لوازم الشرع والقدر.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان مدار القرآن على تقرير التوحيد والنبوة وتوابعها والمعاد والقضاء والقدر والفعل بالاختيار , وأتقن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في موضع الحال من {خسروا انفسهم} : {ولقد مكناهم} أي خسروها والحال أنا مكناكم من إنجائها بخلق القوى والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ويكون موضعاً للذبح , وهو كبش من الجنة , قيل : أنه الذي قربه هابيل فتقبله الله منه {عظيم*} أي في الجثة والقدر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: هو ما يتعاوره الناس بينهم من مثل الدلو والقدر ونحو ذلك. * ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن حجر: صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
العقائد صحة وفسادا، ومتعلقاته الكلية هي كما سبق: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
وللإيمان بالقضاء والقدر أركان لا يتم إلا بها: الركن الأول: أن يؤمن الإنسان بأن الله بكل شيء عليم, وعلى
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وشاع هذا القول فى كثير من الصوفية ومشايخ المعرفة والحقيقة، فصاروا يوافقون جهماً في مسائل الأفعال والقدر
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
إجماع، كما ذكر الأشعري أن هذا إجماع، فهذا كان أصل الإرجاء، كما كان أصل القدر عجزهم عن الإيمان بالشرع والقدر