الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وبيانه قوله تعالى (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) سورة الإسراء آية: 44. قوله تعالى (والطير صافّات) انظر سورة الملك آية (19) لبيان صف أجنحة الطير. قوله تعالى (فترى الودق) أي المطر كما سيأتي في سورة الروم آية (48) . وانظر سورة البقرة آية (20) قوله تعالى: (يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قوله تعالى (لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) انظر سورة الفاتحة لبيان الصراط
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة لقمان قوله تعالى (الم (1)) انظر سورة البقرة آية (1) . قوله تعالى (تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) انظر سورة آل عمران آية (58) . قوله تعالى (هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ) انظر سورة الإسراء آية (9) ، وانظر سورة النمل آية (2) . بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) انظر سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والبيهقي في الشعب وضعفه عن جرير بن عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إني قارىء عليكم سورة فلم نقدر عليه فقال إني قارئها عليكم الثانية فمن بكى فله الجنة ومن لم يقدر أن يبكي فليتباكى بسم الله الرحمن الرحيم سورة التكاثر ( 1 8 ) التكاثر : ( 1 ) ألهاكم التكاثر قوله ) ألهاكم التكاثر ( أي شغلكم التكاثر
معالم التنزيل
وَعَنِ ابن عباس [4] قَالَ: كُنَّا لَا نَعْلَمُ فَصْلَ ما بين السورتين حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم [سورة الفاتحة (1) : الآيات 2 الى 3] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3 وانظر «تفسير الشوكاني» (22) بتخريجي. 28- ع يأتي في سورة النمل: [30) إن شاء الله تعالى.
معالم التنزيل
أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بن محمد بن الحسين أنا __________ 2091- تقدم في سورة أبو اليمان هو الحكم بن نافع، شعيب هو بن دينار، أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان، الأعرج هو عبد الرحمن وتقدم في سورة البقرة برقم: 40. 2093- ضعيف، والصحيح موقوف. - إسناده ضعيف، عطاء بن السائب اختلط، وعبيدة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 27 """""" S2 سورة البقرة حول السورة قال القرطبي في تفسير سورة البقرة مدنية نزلت في مدد شتى وقيل هي أول سورة نزلت بالمدينة إلا قوله تعالى ) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ( فإنها آخر آية النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال نزلت بالمدينة سورة أنزلت بالمدينة سورة البقرة فضلها وقد ورد في فضلها أحاديث منها ما أخرجه مسلم والترمذي وأحمد والبخاري رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمهم سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو معاوية وأبو خالد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: الكبائر، من أول"سورة قال، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: سئل عبد الله عن الكبائر، قال: ما بين فاتحة"سورة حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن حماد عن إبراهيم، عن ابن مسعود قال: الكبائر، ما بين فاتحة"سورة يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله أنه قال: الكبائر، من أول"سورة العسقلاني قال، حدثنا شعبة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زرّ بن حبيش، عن ابن مسعود قال: الكبائر، من أول"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو معاوية وأبو خالد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: الكبائر، من أول"سورة قال، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: سئل عبد الله عن الكبائر، قال: ما بين فاتحة"سورة حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن حماد عن إبراهيم، عن ابن مسعود قال: الكبائر، ما بين فاتحة"سورة يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله أنه قال: الكبائر، من أول"سورة العسقلاني قال، حدثنا شعبة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زرّ بن حبيش، عن ابن مسعود قال: الكبائر، من أول"سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقدمة سورة النساء أخرج ابن الضريس في فضائله والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة النساء بالمدينة وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال : نزل بالمدينة النساء وأخرج البخاري عن عائشة قالت : ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده وأخرج أحمد وابن الضريس في فضائل بلغت مائة فصاعدا والمثاني كل سورة دون المئين ؟ وفوق المفصل " وأخرج أبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان النساء فإني قرأت القرآن وأنا صغير وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس قال : من قرأ سورة النساء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة الإنسان. مدنية وآياتها إحدى وثلاثون. الآية 1 - 7. أَخرَج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة الإنسان بمكة. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : أنزلت بمكة سورة {هل أتى على الإنسان}. وأخرج ابن الضريس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة الإنسان بالمدينة.