الروايات التفسيرية في فتح الباري
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} الآية: 1 أخرج أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم من طريق عمرو ابن دينار1 عن سعيد بن رواية: "فإذا نزلت {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} علموا أن السورة قد انقضت"4. __________ 1 عمرو بن التقريب 2/69. 2 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين، انظر ترجمته في: التهذيب 4/11-13، والتقريب 1/292. 3 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد ابن جبير، به.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن عبد الله بن شداد Bه قال : سمعت نشيج عمر بن الخطاب - Bه - وإني لفي آخر الصفوف في صلاة الصبح ، وهو يقرأ { إنما أشكو بثي وأخرج عبد الرزاق والبيهقي ، عن علقمة بن أبي وقاص - Bه - قال : صليت خلف عمر بن الخطاب - Bه - العشاء ، وأخرج ابن المنذر عن عبد الرزاق - Bه - قال : بلغنا أن يعقوب عليه السلام قال : « يا رب ، أذهبت ولدي ، وأذهبت وأخرج إسحق بن راهويه في تفسيره ، وابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة ، وابن أبي حاتم والطبراني في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن عبد الله بن عمر Bه أنه مرّ على قوم وعليه بردة حمراء حسناء ، فقال رجل من القوم إن أنا سلبته بردته فما لي عندكم؟ فجعلوا له شيئاً فأتاه فقال : يا أبا عبد الرحمن! وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه { وترى كل أمة جاثية } قال : متميزة . وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر عن مجاهد Bه { وترى كل أمة جاثية } قال : تستفز على الركب . وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن عبدالله بن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عليه القران جملة واحدة آية 32 الفرقان : ( 32 ) وقال الذين كفروا . . . . . 15126 حدثنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن عطية ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي حدثنا أبي حدثني الاشعث ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال المشركون : ان كان محمد كما يزعم نبيا فلم يعذبه الرحمن بن عمر بن رسته الاصبهاني ، ثنا ابن مهدي ، ثنا أبو سلمة ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد ابن جبير قلت يحيى ، انبا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد عن قتادة : وقال الذين كفروا لولا نزل عليه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله الطهراني حدثني حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن ابان ، عن عكرمة في قوله : خلفة لمن اراد ان يذكر أو اراد يخلف ذا وهذا يخلف ذا . 15329 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا اصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله : وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة الآية كلها . قوله تعالى : لمن اراد ان يذكر 15330 حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، ثنا حجاج له . 15331 حدثنا أبي ، ثنا المعلى بن اسد ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا جويبر ، عن الضحاك : لمن اراد ان يذكر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 114 """" قوله : وانزلنا عليكم المن 551 حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد قال خرج الينا النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - وفي من المن الذي انزل الله على بني اسرائيل وماؤها شفاء للعين . 552 حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن الوجه الثالث : 554 حدثني أبو عبد الله الطهراني ، انبا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن ابان عن عكرمة قال : المن شئ انزله الله عليهم مثل الطل ، شبه الرب الغليظ . 555 حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه و سلم للصلاة عليه فقام عليه فلما وقف قلت أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل كذا وكذا والقائل كذا وكذا ؟ ! أعدد أيامه ورسول الله صلى الله عليه و سلم يتبسم حتى إذا أكثرت قال " يا عمر أخر عني إني قد خيرت قد قيل بن الخطاب رضي الله عنه قال : لقد أصبت في الإسلام هفوة ما أصبت مثلها قط أراد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يصلي على عبد الله بن أبي فأخذت بثوبه فقلت : والله ما أمرك الله بهذا لقد قال الله استغفر لهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَقُول: لما توفّي عبد الله بن أبي دعِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للصَّلَاة عَلَيْهِ فَقَامَ عَلَيْهِ فَلَمَّا وقف قلت أَعلَى عدوّ الله عبد الله بن أبي الْقَائِل كَذَا وَكَذَا وَالْقَائِل كَذَا وَكَذَا أعدد أَيَّامه وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتبسم حَتَّى إِذا أكثرت قَالَ يَا عمر أخر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لقد أصبت فِي الإِسلام هفوة مَا أصبت مثلهَا قطّ أَرَادَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يُصَلِّي على عبد الله بن أبي فَأخذت بِثَوْبِهِ فَقلت: وَالله مَا أَمرك الله
معالم التنزيل
الرزاق: 6 / 169، وسعيد بن منصور: 1 / 138 عن عبيد بن سعد مرفوعا، والبيهقي عن أبي هريرة: 7 / 78. قال الهيثمي في المجمع (4 / 252) : "رواه أبو يعلى ورجاله ثقات إن كان عبيد بن سعد صحابيا وإلا فهو مرسل" بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة وغيرهم. منهم سعيد بن المسيب والحسن البصري، وشريح وإبراهيم النخعي، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وبهذا يقول سفيان الثوري والأوزاعي ومالك وعبد الله بن مبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.
استخراج الجدال من القرآن الكريم
وأخبر عن أمور منها ما كان، ومنها ما سيكون ومن أنعم النظر في الكتاب العزيز استنبط من أدلة صدق محمدٍ) أكثر مما ذكرناه، فأما أدلة رسالته من غير الكتاب العزيز فهي أكثر من أن تحصى وقد ألف في دلائل النبوة جماعةٌ من العلماء منهم أبو نعيم الحافظ الأصبهاني، ومنهم أبو بكرٍ بن فوركٍ، ومنهم