تفسير ابن أبي حاتم
: (1/ 249) . : 8469: وسلم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 259) . 1604: 8474: الجزية: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 259 ) . : 8475: الخراج: 2: تفسير القرطبي: (4/ 2746) . قوله: «يسومهم» أي يذيقهم وقد تقدم في «البقرة» . وقيل المراد: العرب. ، تفسير القرطبي: (4/ 2746) . : 8483: وسلم: 4: أنظر، تفسير القرطبي: (4/ 2746) . 1606: 8488: خلف: 1: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: يعني أولاد الذين فرقهم في الأرض.
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
من ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى : " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون " سورة البقرة : 13 قال الزمخشري : ( وروي أن عبد الله بن أبي وأصحابه خرجوا ومنها أن نزول هذه الآية من مطلع سورة البقرة كان في أوائل الهجرة ، وزواج علي بفاطمة رضي الله عنهما جاء
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
الجوزي من الزجاج في مسائل التفسير المختلفة كثير وطويل، ويكفي في هذا أنه أحياناً يكتفي بقولٍ للزجاج في تفسير سورة البقرة : 32 . (¬3) ... زاد المسير 1/63 مع معاني القرآن وإعرابه 1/110. (¬4) ... سورة البقرة : 88 . (¬6) ...
درج الدرر في تفسير الآي والسور
سُوْرَةُ الأَنْفَال مدنية، نزلت بعد سورة "البقرة" (¬1) بالمدينة (¬2)، وعن ابن عباس وقتادة: إلا سبع آيات وهي ست وسبعون آية حجازي بصري. ¬__________ (¬1) أجمعت كل التفاسير على مدنيتها، وقوله أنها نزلت بعد سورة "البقرة" هو مستنتج من أنها نزلت في معركة بدر، وقد ورد بأسانيد بعضها صحيح وحسن، ورواه أبو داود (2740) والآيات السبعة ذكر السيوطي في "تفسير الجلالين" (226) أنها الآيات (30 - 36) من قوله: {وَإِذْ يَمْكُرُ}
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وقد قال الزمخشري في تفسير قوله تعالى (وبالآخرة هم يوقنون): " وفي تقديم الآخرة، وبناء (يوقنون) على (هم وتقديم (هم) أفاد أن هذا القصر مختص بهم، فيكون إيقان غيرهم بالآخرة إيمانا بغيرها، حيث (قالوا لن يدخل) [سورة البقرة 111] و (لن تمسنا) [سورة البقرة 80].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي في السماء - ونحو ذلك ، وقد بينت معناه على تقدير صحته بما يوجب رده إلى المحكم بلا شبهة في أول سورة آل عمران ؛ قال البيضاوي في أول سورة الكهف : إنهم كانوا يطلقون الأب والابن في تلك الأديان بمعنى المؤثر والأثر ، وقال في البقرة في تفسير {بديع السماوات} [ البقرة : 117 ] : أنهم كانوا يطلقون الأب على الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمرأة على المعاشرة والاستمتاع بالمعنى الصحيح شرعاً ، وتقدّم أنّه حقيقة في هذا المعنى دون الوطء عند تفسير قوله تعالى : { فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره } في سورة البقرة ( 230 ) ، فحرام على مجرّد العقد أي من غير حاجة إلى الاستعانة ببيان السنّة للمقصود من قوله : { تنكح } وقد بيّنت ردّ ذلك في سورة البقرة عند قوله تعالى : { فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره }.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد مرّت الإشارة إلى ذلك عند قوله تعالى : { ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم } في سورة البقرة ( 85 ). وقريب ممّا في هذه الآية ما قدّمناه عند تفسير قوله تعالى : { قل من كان عدوّاً لجبريل } في سورة البقرة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الذي في السماء - ونحو ذلك , وقد بينت معناه على تقدير صحته بما يوجب رده إلى المحكم بلا شبهة في أول سورة آل عمران ؛ قال البيضاوي في أول سورة الكهف : إنهم كانوا يطلقون الأب والابن في تلك الأديان بمعنى المؤثر والأثر , وقال في البقرة في تفسير {بديع السموات} [البقرة : 117] : أنهم كانوا يطلقون الأب على اله باعتبار
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
المشركين بالهزيمة (2931)، وفي كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب (4111)، وفي كتاب التفسير، باب تفسير سورة البقرة قوله تعالى {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ .. } (4533) وفي كتاب الدعوات، باب الدعاء على المشركين و (203)، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب وقت صلاة العصر (409)، والتِّرمذيّ في كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة (2984) وقال: حديث حسن صحيح، والنَّسائيّ في كتاب الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر 1/ 236 والإمام