جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 3563 - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: من أحرم بحج أو عمرة. 3564 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن = وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد= وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو نعيم = قالوا جميعا: حدثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم:" فمن فرض فيهن الحج" قال: فمن أحرم - واللفظ لحديث ابن بشار. 3565 - حدثنا أحمد، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا : حدثنا سعيد، عن قتادة:" فمن فرض فيهن الحج" فهذا عند الإحرام. 3568 - حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:(كونوا قردة خاسئين) قال: صاغرين. 1146 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد مثله. 1147 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل عن الضحاك، عن ابن عباس: خاسئا، يعني ذليلا. * * * القول في تأويل قوله تعالى : { فَجَعَلْنَاهَا } قال أبو والألف" في قوله:(فجعلناها)، وعلام هي عائدة؟ فروي عن ابن عباس فيها قولان: أحدهما ما:- 1151 - حدثنا به أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد قال، حدثنا بشر بن عمارة قال، حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس:(فجعلناها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 3563 - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: من أحرم بحج أو عمرة. 3564 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن = وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد= وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو نعيم = قالوا جميعا: حدثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم:" فمن فرض فيهن الحج" قال: فمن أحرم - واللفظ لحديث ابن بشار. 3565 - حدثنا أحمد، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا : حدثنا سعيد، عن قتادة:" فمن فرض فيهن الحج" فهذا عند الإحرام. 3568 - حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله : { الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) } قال أبو جعفر: اختلفت القرَأةُ في ذلك. الْحَيُّ الْقَيُّومُ ). * * * وذكر عن علقمة بن قيس أنه كان يقرأ:( الْحَيُّ الْقَيِّمُ ). 6545 - حدثنا بذلك أبو قلتُ: أنت سمعته؟ قال: لا أدري. 6546 - حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا وكيع قال، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم ، عن أبي معمر، عن علقمة مثله. * * * وقد روى عن علقمة خلاف ذلك، وهو ما:- 6547 - حدثنا أبو هشام قال، حدثنا قال أبو جعفر: والقراءة التي لا يجوز غيرها عندنا في ذلك، ما جاءت به قَرَأة المسلمين نقلا مستفيضًا، عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله : { وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ } قال أبو ذكر من قال ذلك: 6804 - حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله في تخرج من الرّجل وهي ميتة وهو حي، ويخرج الرجل منها حيًّا وهي ميتة. 6805 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو الأحياء من النُّطف والنُّطف ميتة، ويخرجها من الناس الأحياء، والأنعام. 6806 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم قال : كان موسى عليه السلام إذا غضب اشتعلت قلنسوته نارا. وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : لما ألقى موسى الألواح تكسرت وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : كتب الله لموسى في الألواح فيها {موعظة وتفصيلا لكل شيء} الأعراف الآية وأخرج أبو الشيخ عن الربيع في قوله {وألقى الألواح} قال : ذكر أنه رفع من الألواح خمسة أشياء وكان لا ينبغي وأخرج أبو نعيم في الحلية عن مجاهد وسعيد بن جبير قال : كانت الألوح من زمرد فلما ألقاها موسى ذهب التفصيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص594 )# بعده فلم يلق الألواح فلما رآهم وعاينهم ألقى الألواح فتكسر ما تكسر # وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم قال : كان موسى عليه السلام إذا غضب اشتعلت قلنسوته نارا # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : لما ألقى موسى الألواح تكسرت فرفعت إلا سدسها # وأخرج أبو الشيخ عليه وسلم السبع المثاني وهي الطوال وأوتي موسى ستا فلما ألقى الألواح رفعت اثنتان وبقيت أربع # وأخرج أبو لقمان الآية 34 إلى آخر الآية # وأخرج أبو نعيم في الحلية عن مجاهد وسعيد بن جبير قال : كانت الألوح من زمرد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حتى نزلت ) فلا تستعجلوه ( فسكنوا وأخرج عبد الله بن أحمد فى زائد الزهد وابن جرير وابن أبى حاتم عن أبى بكر الصحيحين وغيرهما من حديث أسماء قالت نحرنا فرسا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأكلناه وأخرج أبو حاتم عن جابر قال أطعمنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر الأهلية وأخرج أبو حديث جابر قال نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن لحوم الحمر الأهلية وأذن فى الخيل وأما ما أخرجه أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقيل على أنه مفعول له ( حملته أمه كرها ووضعته كرها ) قرأ الجمهور ( كرها ) في الموضعين بضم الكاف وقرأ أبو عمرو وأهل الحجاز بفتحهما قال الكسائى وهما لغتان بمعنى واحد قال أبو حاتم الكره بالفتح لا يحسن لأنه الغضب والغلبة واختار أبو عبيد قراءة الفتح قال لأن لفظ الكره في القرآن كله بالفتح إلا التي في سورة البقرة كتب الآية دليل على أنه ينبغي لمن بلغ عمره أربعين سنة أن يستكثر من هذه الدعوات وقد روى أنها نزلت في أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحق" هو: "أبو إسحق السبيعي الهمداني". و"أبو الشعثاء" سيأتي في الأثر رقم: 12763 أنه"أبو الشعثاء الكندي" وهو غير"أبي الشعثاء، جابر بن زيد" الذي و"أبو الشعثاء الكندي" هو: "يزيد بن مهاصر" كوفي روى عن ابن عمر، وابن عباس. وترجم له ابن أبي حاتم 4/2/287 في"يزيد بن مهاصر أبو الشعثاء الكندي" ثم قال: "روى عنه أبو إسحق الهمداني قال علي بن المديني: أبو الشعثاء الذي روى عنه أبو إسحق الهمداني ويونس بن أبي إسحق، وأبو العنبس وأبو سنان