المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
التساوي، مثل أن يكون أحد المعاني مرجوحا والآخر راجحا، مثل الآيات المتعلقة بالصفات، وكالحروف التي افتتح الله فمن العلماء من قال إنها سرّ استأثر الله بعلمه، ومنهم من فسرها، ولكنهم اختلفوا في معانيها اختلافا كثيرا ، فمنهم من رجح أن فواتح السور أسماء للقرآن الكريم ذكره السيوطي وقال: أخرجه عبد الرزاق عن قتادة. ومنهم من قال: هي أسماء لله وقد أقسم الله بها. ولا يخرج عنها، فإن كان باستطاعتكم الإتيان بمثله، فأتوا بذلك، وإن عجزتم فاعلموا أن هذا القرآن من عند الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنواع المحظورات وأقسام المحرمات والمنكرات ، فما أكبر هذه التربية وما أحسنها ، أليس من التربية أنه صلى الله النعمة صادرة منه والأَلطاف فائضة من رحمته ، ولما كان الإيمان أعظم النعم وأجلها وجب أن يكون حصولها من الله الفائدة الثامنة : قولنا : " الله " أشرف من قولنا : " رب " على ما بينا ذلك بالوجوه الكثيرة في تفسير أسماء الله تعالى ، ثم أن الداعي في أكثر الأمر يقول : يا رب ، يا رب ، والسبب فيه النكت والوجوه المذكورة في تفسير أسماء الله تعالى فلا نعيدها.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عليه، قال: أنا أبو الحسن محمد بن محمود بن (عبد الله) (¬1) بمرو، قال: أنا عبد الله بن محمود السعدي (¬2 قال: نا مروان بن معاوية (¬4)، عن العلاء بن المسيب (¬5)، ¬__________ (¬1) في (ت): عبيد، وفي (ن): عبيد الله حدث عنه: إسحاق بن إبراهيم القاضي، عبد الله بن محمود السعدي وغيرهما. ، "تهذيب الكمال" للمزي 26/ 603، "تقريب التهذيب" لابن حجر (6380). (¬4) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة، ثم دمشق، ثقة، حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ق قال : هو اسم من أسماء الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحرا محيطا بها ثم خلق من وراء ذلك جبلا يقال له ق السماء والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لقمان الآية 27 وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله جبلا يقال له ق محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله أن يزلزل قرية أمر ذلك وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال : ق جبل محيط بالأرض وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ق اسم من أسماء
سلسلة التفسير
وصف النار التي أعدها الله للمجرمين قال تعالى: (كَلَّا) أي: لن يقبل هذا الفداء، فـ (كلا) كلمة تحمل معنى تعال فأنت صاحبي، أنا لك وأنت لي، فالنار تنادي على أصحابها؛ لأن الله سبحانه وتعالى أعطاها ملكة في الكلام بخل بالزكوات المفروضة، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على عدم التعديد أثناء الإنفاق، قالت أسماء: (يا رسول الله! ليس لي مال إلا ما أدر عليّ الزبير؟ قال: يا أسماء! تصدقي ولا توعي فيوعى عليك) .
تفسير الشعراوي
وأرسل الله نوحاً إلى الناس كافة؛ لعموم الموضوع، فلم يكن هناك من البشر غيرهم. لكنَّ محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أرسله الله للناس كافة؛ لأن الإسلام هو الدين الخاتم. قال الحق: {والنبيين مِن بَعْدِهِ} أي من بعد نوح؟ ، ولماذا قال: {وَأَوْحَيْنَآ إلى إِبْرَاهِيمَ} وذكر أسماء زَبُوراً} ، وكأن الحق يقول: حين يسألك اليهود - يا محمد - أن تنزل عليهم كتابا من السماء قل لهم: إن الله ويتابع سبحانه وتعالى أسماء الأنبياء الذين أوحى الله إليهم: {وَأَوْحَيْنَآ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لايفلح الظالمون )) وقال تعالى : -- (( ولقد همّت به وهمّ بها لولا ثانيا :---- ليعلمنا القرآن أدب الحديث فنذكر أسماء العظماء ونعرض عن أسماء الخاطئين حتى لا نفضحهم فتموت فإذا عصى أمرها فيما يغضب الله كان هذا فخرا للأخلاق ودرّة في تاجها... (( وغلّقت الأبواب وقالت هيت لك . قال معاذ الله انه ربي أحسن مثواي انه لا يفلح الظالمون).. (قال معاذ الله) أعيذ نفسي بالله أن افعل ما يغضبه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأدى إلى إمكان عجز كل منهم القاطع بعدم صلاحيته للإلهية {خير} أي أعظم في صفة المدح وأولى بالطاعة {أم الله شيء أصلاً {القهار} لكل شيء ، لا يزال قهره يتكرر أبداً ، فهذا برهان لا خطأ به كما ظن ، وأبرزه ـ صلى الله ولما كان الجواب لكل من يعقل : الله خير ، أشار إلى ذلك بجزم القول بعد ذلك الاستفهام في سلب صلاحيتهم قبل الذي قام برهان التمانع - الذي هو البرهان الأعظم - على إلهية وعلى اختصاصه بذلك {إلا أسماء} وبين ما يريد وأوضحه بقوله : {سميتموها} أي ذوات أوجدتم لها أسماء {أنتم وآباؤكم} لا معاني لها ، لأنه لا أرواح لها فضلاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} الرد على كل طائفة خالفت الملة الحنيفية من عبدة الأصنام والكواكب وغيرهم { ذلك } التوحيد { من فضل الله وعن بعضهم إنا لا نشكر الله على الإيمان بل الله يشكرنا عليه كما قال : { فأولئك كان سعيهم مشكوراً } [ الإسراء متفرقون } في العدد وفي الحجمية وفيما يتبعها من اختلاف الأعراض والأبعاض { خير } إن فرض فيهم خير { أم الله بذلك فلا يصلح للمعبودية إلا هو ولا تصلح حقيقة الإلهية في غيره فلذلك قال : { ما تعبدون من دونه إلا أسماء فارغة عن المسميات { ما أنزل الله بها } بتسميتها { من سلطان } أي حجة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد اختلف في معنى "صاد" ، فقال الضحاك : معناه : صدق الله. وقال عطاء : صدق محمد. وقال سعيد بن جبير : هو : بحر يحيي الله به الموتى بين النفختين. وقال محمد بن كعب : هو : مفتاح اسم الله. وقال قتادة : هو : اسم من أسماء الله. وروي عنه أنه قال : هو اسم من أسماء الرحمن. وقال مجاهد : هو : فاتحة السورة. وقيل : هو : مما استأثر الله بعلمه ، وهذا هو الحقّ كما قدّمنا في فاتحة سورة البقرة.