العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وسلم: «أَيْنَ المَالُ الَّذِي دَفَنْتَهُ أنْتَ وأم الفَضْلِ لما أرَدْت الخُرُوجَ»؟ فقال له: وما ذلك المال ، وقلت لها: ما أدْرِي ما يُصِيبُنِي فِي وَجْهِي هَذَا، فَإِنْ حَدَثَ بي حَدَتٌ في سَفَرِي هذا فهذا المال لما أخذوا منهم هذا المال وكان الأسارى يأتون النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون: نحن مسلمون آمنّا بك وصدّقناك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

نُلغيه، بل نثبته في صحيفته لنضرب به وجهه في الموقف ونعيره به (وَيَاتِينا) على فقره ومسكنته (فَرْداً) من المال وهو أن يُراد بـ (مَا يَقُولُ): مسمى ما يقولُ، وهو المال والولد، ويُراد من الفردية الانقطاع منهما في العاقبة شك أن مثل هذه الفردية لا تحصل إلا للكافر، وغلا فالمؤمن والكافر سواءٌ عند البعث في كونهما منفردين عن المال

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} قال: (أي مما علمناهم يعلّمون) ذكره القرطبي. 6 - وقيل المراد حظّ المال قال بعضهم: (الإيمان بالغيب حَظُّ القلب، وإقام الصلاة حَظُّ البدن، ومما رزقناهم ينفقون حَظُّ المال). قلت: وأصل الإنفاق في لغة العرب إخراج المال من اليد، نحو قولهم نفقَ البيع: أي خرج من يد البائع إلى المشتري

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقال: قال اللَّه تعالى: (إِنْ تَرَكَ خَيْراً) والخير: هو المال، وليس لك مال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وتقديرهما تقدير أفعل منه، كقوله تعالى: (نَاتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا) [البقرة: 106]، قال بعض العلماء: إنما سمي المال هنا خيراً تنبيهاً على معنى لطيف، وهو أن الذي تحسن الوصية به ما كان مجموعاً من المال من وجه محمود، وعلى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل: هي في رجل من غطفان كان معه مال كثير لابن أخ له يتيم، فلما بلغ طلب المال، فمنعه عمه، فترافعا إلى الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَاكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ) [النساء: 2] تأديباً للوصي ما دام المال يطمع فيها) أي: المراد من الأمر بالإيتاء رفع الطمع على سبيل الكناية؛ لأن الإيتاء إنما يتأتى إذا بقي المال

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أشْيَاخخٍ جُعِلْتُ إزَاءَها والأموال المكاسب التي تقتات وتدخّرُ ويتعاوض بها ، وهي جمع مال ، وغلب اسم المال والحوائط وفي الحديث ( كان أبو طلحة أكثرَ أنصاري بالمدينة مالاً وكان أحَبُّ أمواله إليه بئر حاء ، ويطلق المال غالباً على الدراهم والدنانير كما في قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للعباس ( أيْن المال الذي عند أم

الجامع لأحكام القرآن

وأما قول من قال : إنما الغيبة في المال والبدن ، فقد أجمعت العلماء على أن على القاذف للمقذوف مظلمة يأخذه بالحد حتى يقيمه عليه ، وذلك ليس في البدن ولا في المال ، ففي ذلك دليل على أن الظلم في العرض والبدن والمال وذلك كله في غير المال والبدن.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ذلك} أي : على كنوده {لَشَهِيدٌ} يشهد على نفسه بالكنود ، لظهور أثره عليه ، {وإِنه لِحُبّ الخير} أي : المال {لَشَدِيدٌ} أي : قويٌّ مُطيق مُجد في طلبه ، متهالك عليه ، وقيل : لشديد : لبخيل ، أي : وإنه لأجل حب المال بهذا الوصف اللئيم بعد وصفه بالكنود للإيماء إلى أنَّ مِن جملة الأمور الداعية المنافقين إلى النفاق حب المال

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

إنكاري لأن حال إرسال الهدية والسكوت عن الجواب يقتضي محاولة صرف سليمان عن طلب ما طلبه بما بذل له من المال ، فيقتضي أنهم يحسبونه محتاجاً إلى مثل ذلك المال فيقتنع بما وجّه إليه . و ) بل ( للإضراب الانتقالي وهو انتقال من إنكاره عليهم إمداده بمال إلى رد ذلك المال وإرجاعه إليهم .

الجامع لأحكام القرآن

وإذا قضى الوصي بعض الغرماء وبقي من المال بقية تفي ما عليه من الدين كان فعل الوصي جائزا. فإن تلف باقي المال فلا شيء لباقي الغرماء على الوصي ولا على الذين اقتضوا. وإن اقتضى الغرماء جميع المال ثم أتى غرماء آخرون فإن كان عالما بالدين الباقي أو كان الميت معروفا بالدين